nature.jpg nature image by MURPHY1433


خاطرة…

حزيران 16th, 2009 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , همساتي والخواطر

 

همس خاطري للقمر..

 

 

 

أخبرتك مراراً بغير المباشر أو به بأنني أمتلك لك مشاعر غير عاديةٍ.. تختلف عما يمكن تصوره من مشاعر عند كل نساء العالم.. فلم تفهمني ولم تصدّق…!

 

لم يُسعفك ذكاؤك فتفهم أنني سبيّة الأحزان التي رأت فيك الفارس المنقذ.. وبأنك بالنسبة لها قشّة النجاة ومجدافها..

 

لقد كنت مجدافاً فعلاً.. لكنه أخذني إلى عرض بحر أحزاني وآلامي.. ومكّن مني وحوش همومي كي تلتهمني.. وأمطرسحاباتي دموعاً ساخنة ويائسة وبائسة.. لا بريق فيها فقد خفت البريق واختفى حين غابت عدالتك أثناء الحكم عليّ..!

 

ألا يا ليتني لم أولد..ليته لم يكن لي قلب.. وليته إذ كان لم ينبض حين عرفتك.. ليت موتي سبق نبضي حين عزفك.. وغنّاك.. وطرب مخدوعاً بألحان ربيعك… فقد اتضح بأن نسيم صيفك يجرح.. وبأنك لذبح من يتنفسك هواءً ضرورياً للحياة.. تفرح !!

 

إذهب وسأذهب.. كلٌّ في اتجاه..! سأختفي من عالمك بكل ما أوتيتُ من قوةٍ مما جعلني الله بفضله متحكمةً به.. فقد عرفت الآن كم أنا مزعجة لراحتك بوجودي على قيد الحياة…

 

 فاحتملني - جميلاً منك لن انساه - ما دمتُ مرغمةًً على البقاء حيّة إلى أن يأتي الله بأمره وأرحل.. وأرحل دون عودة…!

 

أعتذر لك.. أعتذر لك لأنني ما زلت حتّى اللحظة أتنفس الهواء.. وأنظر ليلاً إلى السماء.. ولأنني.. ما زلت للأسف أقوى على تضييع قلبي وسنين عمري فداءً للوفاء…

 

 ومن هنا فأذن لي أيضاً  بإعلان قرارٍ ستنهار له كلّ مشاعري وتُدمّر بقايا كياني ومكوناتي..

المزيد


لم يزل فيّ ما يشدّني للظلال.. فرغبت ببثها أفكاري مرّةً أخرى..!

شباط 24th, 2009 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , همساتي والخواطر

 

لم يزل فيّ ما يشدّني للظلال.. رغبت ببثها أفكاري مرّةً أخرى..!

 

كيف حالكم أيها الإخوة والأخوات الكرام؟… أتمنى أن تكونوا جميعاً بخير.. ولا أخفيكم فقد اشتقت لكم جميعاً شوقاً بلا حدود…!  

 وكما في كلّ مرة.. ما دمت أظنّ بأن في عمري بقية… سأظل أعاودُ هذا المكان الذي ألقاكم فيه وأحادثكم بلغة الفكر.. والفنّ.. وصدق المحبّة الأخوية والوفاء… فتحياتي العذبة والعطرة لعيونكم.. وامتناني لكل من يحضر إلى هذا المكان مشاركاً أو زائراً مرور الكرام.

 

إليكم جديدي الآن أحبّتي في الله.. وهي خاطرة لعلي أحسنت عبرها تصوير هواجسي وهمس خاطري بما يروق لكم قرائته من  الحروف والكلمات.. فحروفي والمعانير منكم تعتذر.. فاغرشوا عم بها من ضعف أو أخطاء نحوية إن وُجدت…. !! هههه!

 

بأكوام الصقيع.. عثرت أفكاري!

 

بمشاعرٍ حيرى، الشوقُ قائدها

عَثَرَت أفكاري بأكوام الصقيعْ

 

يتهامسُ الوجدانُ في بطائنها

عَبْرَ الرّذاذِ.. وأوراق الربيعْ

 

نُثِرَ العبيرُ ومَبْعَثهُ وسائدها

 للوردِ ذوقٌ ساحرٌ.. ورفيعْ

 

يا من وهبتَ للأيامِ سرعتها

ما عادَ فيَّ لأدركَ التسّريعْ

 

عَبِثَ البُكاءُ بعينيّ فأرهقها

وذبُلَ جفوني لكثرةِ التدميع

 

عاشَ الفؤادُ يا اللهُ وعاركها

عَرَكُ الحياة موجعٌ وفظيع!

المزيد


للنساء فقططط!.. والحصاد لكم معشر الرجاال!

كانون الثاني 26th, 2009 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , همساتي والخواطر

يوشك أن يقع الطلاق.. فانتبهي يااا أيتها المرأة !!

 

انظري في زوايا البيت.. من أين بدأت دواعي الإنهيار؟

وسارعي إلى الترميم قبل اكتمال الدمار…!

يا أيتها المرأة احترسي فإنه.. يوشك أن يقع الطلاق..!

)

(

وجّهي عيون الإنتقاد فيك نحو داخلكِ.. وتمعني.. وتمحّصي….

كوني أصدق ما يكون مع نفسك هذه المرّة!!

لأنّهُ… يوشك أن يقع الطلاااااق..!!

)

(

الزوجُ يا سيّدتي إن ضاقت به الحياةُ.. يخفي عنكِ النوايا…!

فسارعي لتفقد إدارتكِ…

فتّشي في الزوايا…

أين الخلل؟..أينَ النقص…؟

 

أينَ غِبتِ حين كان يجبُ أن تحضري؟!

ومتى تكلّمتِ حين كان يجبُ أن تصمتي..؟!

يااا أيتها المرأة..! يا أيتها المرأة…!

 يوشِكُ..

الطلاقُ..

أن..

 يقعععع !!

ويا ليته لا يقععع….!!

(

)

لترحل روحك منقّبةً..

وغوصي في عمق ذاتكِ..

غوصي في عمقِ ذاتهِ..

غوصي وادرسي… وتدارسي…

ثم اصطبغي بأطباعهِ!

وتماثلي كما يهوى أمامه !ّ

وكما يُريدُ اظهري

وافعلي

و لأحاديثهِ اسمعي..

وحاذري….!

حاذري أن يقعَ الطلاق يا مؤنسةً أوصى بها الرسولُ الكريم (صلى الله عليه وسلّم)…!

(

)

شَرٌّ هو وإن بدى خيرٌ الطلاق !!

 

خرابٌ وإن بَدى إصلاحاً الطلاق!!

المزيد


بينما كنت أحلّق في غيبتي…!

كانون الثاني 11th, 2009 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , همساتي والخواطر

    

      سمعت صيحات استغاثةِ بعض جثث الأطفال من نهش الكلاب!! ورأيت دماراً يقف بلا أرجلٍ متحدّياً ظلم الوحوش في شخص فتاةٍ ليست الوحيدة فيما أورثتها الحرب البشعة!!

 

      ورأيت أشلاءً تنتفض غضباً وكبرياء في وجه المعتدين.. ورأيتُ نساءً أكثرَِ من خنساواتٍ تَزيّنَ بهِنَّ جبينُ المجد…!

 

     أنظرُهناك لأرى مَن انقسم جسده إلى نصفين ليصفع الظلم صفعتين على ذله وعاره والهزيمة… وألتفتُ حين يعلو أنينُ طفلٍ رضيعٍ يحتاجُ لحنانِ أمٍ رحلت بصحبة إخوته وأبيه وأعمامه والجيران.. وبقي وحيداً يئن ويُنادي بأسلوبه الطفولي البعيد كل البعد عن عالم لوّثته أحقاد المعتدين.. لتظلّ شهقاته تدوي في صدور الأحرار من أنصار الحق… إلى أن ينال الثأرُ وتبرد نارُ يُتمه وقطيعتة من عائلته !!

 

     وفي الجانب الآخر شيوخٌ لا تقوى أقدامهم التي حُرموا منها على الجري أصلاً.. من وجه الزحف الغاشم الذي تسبقه النيران والرعود المُزمجرة المسعورة والمتعطّشة للدماء كما الذّئاب!!

 

     وأما الأجنّةُ التي تشهدُ كلَّ ما جرى ويجري وهي في الأرحام ما زالت.. جيثُ ستولدُ وقد ورثت الثار.. وتعوّدت على أزيز الرصاص وتفجيرات قذائف النار..!!

 

     هي ذي البيوتٌ تداعت

المزيد


يا صباح الصمود…

كانون الأول 29th, 2008 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , همساتي والخواطر

يا صباح الصمود يومٍ صمدنا

وشبابنا للحوريات زفينا.. وصمدنا..

 

وصباح الخير يومٍ صمدنا..

ودمع الصمود والتحدّي ذرفنا..

 

وصباح الخير يومٍ صمدنا..

وبكبرياء بقوافلنا التحقنا..

 

من حضن غزة الغالي إحنا ارتقينا..

وللجنة عقدنا العزم ورحلنا..

 

صباح الصمود والصمود شيمتنا..

والدّم مسك والإيمان رُتبتنا..

 

إحنا اللي بغزّة يوم نتقطَّع…!

أشلائنا تنطق توحدّنا..

 

الصف واحد وواحدة هي كلمتنا..

والعادي صفر بميزان عزيمتنا..

 

المزيد


قصّة تبدأ بنهاية أليمة هي الفراق!

كانون الأول 17th, 2008 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , همساتي والخواطر

 

هذه هي لحظات ما قبل الفراق.. لكنها طبعاً خيالية.. فما من واقعٍ كهذا حدث أو يحدث إضافة إلى مسافات البعد التي تحول دون ذلك طبعاً.

ولكن لم تكن هي من اختارت ذلك..

.

ولا هو أيضاً من اختار فراقها….

ولكن…. حظّاً عاثراً علقت به وعودهما حين قال كلاهما للآخر….

لكن الإنتظار ملّ وحزنَ وبَكى لهما…

 وبكت السماءوأنّت غيماتهاألماً وحسرة…

ووقف كلاهما في كل شتاءٍ يراقبُ المعقد الخالي.. ويتابع بدموعه دموع المطر بعيونٍ أذابها طول البعاد…

 ثمّ لفها الصقيع والثّلج حتى جَمُدَت أنفاسها…

وأمضت عمرها منتظرةً لمن تعرفُ جيداً أنهُ غيرَ آتٍ… لكنها تريد أن تنشغل بانتظاره حتى لا تنشغل بغيره من البشر…

 وبين صحو عينيها..

المزيد


ترى.. هل كان الوقت قصيراً ؟!

كانون الأول 9th, 2008 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , همساتي والخواطر

 

    moonli

 

ترى.. هل كان الوقت قصيراً؟!

 

لم أكن أحلم بكل هذا.. بل لم أكن أتوقع أن يكون ذلك من الأصل.. أهي لحظات؟… لا  بل كانت دقائق.. دقائق قليلة.. لكنها أكثر مما نت أتمنى.. بل كنت سأكتفي بلحظات أو لحظة واحدة ألمح فيها القمر.. وكانت ستكفيني وأكون أسعد إنسانة في هذا العالم…. لقد كان حلماً قصيراً… لكنه رائعاً رأيت فيه القمر عن قرب.. بل وقدّمت له تحياتي بهدوء عدم المكترثين رغم المفاجأة التي أخرست خافقي.. وأخذتني في رحلةِ رزانة أبعدتني عن الاحتفاء بلقاء قمر الأقمار بأهزوجة الأمل البرعوميّ الابتسامة….!!

122885

         

.. يا لهول ما أجد !!.. سكينةً لم أكن أجدها منذ شهور.. إنه صفاء القمر وجماله الذي غمرني فلم أعد أرى نفسي لأعرفني.. أو أعرف أي ممن هم حولي… إنها طلعةُ القمر !..القمر !.. أمعقول ما صادفت؟!

      6caf5b

  

 ألا يا انتعاش روحي برؤيته وقد أعادني بهائه إلى أغلى سنوات عمري.. إلى طفولتي ووصباي.. إلى ربيع ربيع عمري… نعم قرأت في عينيه سؤالَ معاتبة أو خلته كذلك: ( ألا أطلت المكوث مزيداً من الدقائق؟!)

المزيد


كلمات من خيوط الهمس… خاطرة

تشرين الثاني 25th, 2008 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , همساتي والخواطر

كلمات من خيوط الهمس…

 

نسجتْ عنكبوتُ أوهامي آمالاً عظاماً حققت أحلاماً سافرت عبرها إلى القمر…

 

 فمن إشعاعات الشمس نسجت أحياناً.. ونسجت أحياناً من استرسال نور القمر…

 

 ثمَّ بَنَت لي قصوراً وصفُها أسعد قلبي.. واتساعها ملأني فرحاً وحبوراً….! ولكن……!

 

هَوَتْ آمالي حينما حاولت لمسها… وتبعثرت إذ أنا أرقُبُها بعينين اشتاقتا إلى الفرح.. وكأنني لم أتحكّم بوهج عيني فلم تحتمله آمالٌ خيوطها من وهم.. وفحواها أمنيات صعبة لا يمكن تحقيقها…..

 

انهارت توقعاتي بأنه لربما من الضعف تنبع القوّة ! وتقاعست أفكاري عن بذل المزيد من مساحات الخيال الذي يوجد الحلول السريعة.. والرائعة.. والمميّزة في مثل حالي…..!

 

صَرَخَتْ بداخلي تنهيداتٌ مخنوقة… وقاومت الموتَ براعمٌ من أملٍ نمت على بقايا جدولٍ من دموع.. وفي تربةِ قلبٍ موجوع.. وتنفّست كبرياءاً أبى الإنحناء أو الخنوع.. رغم موته المتكرّر كل يوم….!

 

:أتموتين لأجل وهم؟! هل فارقَتْ الحياةُ بداخلكِ الطموحاتَ الجميلة؟ هل ستغادرين حقول الروح وتتركين فراشاتك باحثةً حائرة ؟!

 

 هل هانت عليك عقود الياسمين التي راكمتِ في أزمان إنتظارك الممتدة؟ هل رميتِ أوراقَ الورد بعد أن نقشتِ عليها كلّ حروف النداء؟؟!

 

وسنابلُ القمح في جدائل المستقبل الجميل… ماذا عنها حين تتركيها وترحلين؟!!

 

 وذاك العمر الجميل.. الذي عشتيه تقاسمين القمر لفتاته وهدئاته وابتساماته الرّزينة…!!

المزيد


قال عودي…

تشرين الثاني 16th, 2008 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , همساتي والخواطر

 

 خيالي ورحلة روحية قصيرة

      

من بعد طول غياب.. وبعد ما شابه القطيعة.. وبعد ما شاب الشعر وشاخ القلب وذبلت العواطف.. وصل.. أطلّ ألقه الذي يحاكيه شغاف قلبٍ مات من شدة العذاب.. أطلّ من بين غيومٍ كادت تلامس أرض عمري.. جاء من خلفها ووهج الذكرى يشع في عيني حُروفه وكلماته ونفحات روحه.. ظللتني هالةٌ من غثيان.. غياب وعيٍ كأنه رزمةٌ من ضياع.. أو بريقُ عمرٍ ظهرَ بعد أن حسبته ضاع….!

 

تبسّمت في ذبولِ شفاه الخريف.. وابتسمت برالعم الربيع في وجنتيه.. قال عودي.. ارجعي.. عودي….. فقلت:

 لن أعود.. لن أعود لصغري وقد كبرت..

لن أعود لشغبي وقد وعيت..

لن أعود لجنوني وقد عقلت…

المزيد


من شغاف قلب نسمة..

تشرين الثاني 14th, 2008 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , همساتي والخواطر

    

     يااا أيها الأثير..

         zasdas

  

يا أيها الأثير الذي ترتوي من شفافيته القلوب العطشى… وجفونٌ جفت بعد أن انقطع عنها مطر العيون ورحلت غماماته…

 

أثيري.. ألا إن من تلدغه الأيام يا أثيري وفي قلبه ذرّة من إيمان.. فإنه لن يسمح لها بأن تلدغه مرّة أخرى ولو كان ذلك لأجلك أنت…!

 

… وربما كنت لا تعرف ما معنى أنت بالنسبة لنسمةٍ حارت في أي اتجاهٍ إن ذهبت ستجد الراحة والاستقرار..

 

ولا معنى أنت بالنسبة لشعاعٍ خافتٍ يعُدّ لحظات إضاءته قبل أن تطفأه أنفاس المتطفلين والفضوليين… أو يذوب في خفوت أحزانه.. وشحوب لونه……!

 

  فيا من لا أدري لماذا تتجدد عهودي مع أملٍ كاذبٍ وضعيفٍ وهشٍّ يحتويك…!! بإمكانك أن تعتبر أنها ملامح من هوجاء تصوراتي وأوهامي التي صدّقتها.. فعذّبتني مليّاً….

 

 أو هي بقايا من بقايايا في عالم النسيان.. استطاعت ذاكرتي الإحتفاظ بها رغم سيرها على طريق الضعف بعكاز التّذكّر …

 

فإن سامحت هبوبها على القلب والوجدان.. فقد أنصفت.. وإن غضبتَ فقد عدلت…وما لي من قولٍ أقوله بعد هذا………

 

ومااستودعت من الغوالي فإني أستودع الله الذي لا تضيعُ ودائعهُ.. ومن هنا فإني أستودعك الله ومعك راحة قلبي التي فقدت…

المزيد


التالي



          

rad4e4