nature.jpg nature image by MURPHY1433


وألفُ آهٍ وآهٍ وآه…!

أيلول 19th, 2008 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , مقالات

مقالة…

 

           وألفُ آهٍ وآهٍ وآه..

 

 

     تتسابق مؤثرات الحزن على قلبي لتثقلهُ.. لتتمدَّدَ عليه وترسلُ رِجليها بطمأنينةِ من وجد مكانهُ ليستقرّ.. فتتكوّن الجبال والهضاب على ضفافه حول جداول الدموع والتنهيدات العميقة.. والقاحلةُ إلا من العوسج والصبر المرّ…!

 

     في جذوع الأشجار المعمّرةِ يسكن حزني.. وجارهُ يأسي.. وجارهم بؤسي.. وعابرُ السبيل عندهم هو أملي.. فيا لتوهانك عنّي أيها الأمل…..!

 

     أتقاسمُ أنا وخيالاتي ضبابيّة الظروف.. ومجهوليّة المستقبل.. وعجاجُ غبار الماضي.. فكم من خبرٍ طيّبٍٍ دفنهُ الحظُّ السيئ.. ونسيتهُ الأيامُ رغم أنها لا تعفو ولا تسامح.. وكأنَّ ذاكرتها وُجِدَت لتحفظ مواعيد الإنتقام ودوافعه.. وأمّا الخيّر فلا يعنيها ولا تكترثُ له…!

 

     ألن يأتِ يوماً تُفتتحُ فيه مدينةٌ فاضلةٌ كالتي وصفتها كتبُ التاريخ وحثَّ الإسلامُ على إقامة مثلها في كل الأنحاء من هذا العالم؟

 

     ليتها تقوم وليتنا نكون من عمال بنائها.. نعم.. فالأرض رافضةً تعاظم الشّرِ والظلمِ والجورِ الدائرِ حولها وفي قلبها وأطرافها وفي كلّ مكان.. لم يبقى الكثير من عمر الزمان والله أعلم.. ألم تملّوا استنشاق رائحة الظلم وسفك الدّم؟!! ألم تضجروا من الخلافات والصراعات والفتن؟!! ألم يصحو ضميراً نام طويلاً داخلَ كلٍّ منكم فيشفق على الجياع في بلاد المجاعات؟

المزيد


الأحافير.. ما هي؟؟!

كانون الأول 7th, 2007 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , مقالات

يعتقد بعض العلماء أن أقدم الأحافير هي لبكتيريا مجهرية عاشت قبل نحو 5.3 بليون سنة. وُجدت مثل هذه الأحافير في جنوب إفريقيا في نوع من الصخور يسمَّى الشَّرت وهو نوع من المرو. كما عُثر على أحافير مماثلة لبكتيريا قديمة في أستراليا. وأقدم الأحافير الحيوانية هي بقايا اللافقاريات، الحيوانات التي ليس لها عهود فقري. ويُقدر عمر صخور هذه الأحافير

أهمية دراسة الأحافير

 معرفة العمر النسبي للطبقات:
إن الأحافير هي إحدى أهم الوسائط للدراسة الطباقية, (stratigraphy) وبامكانها تزويدنا بأدلة مهمة عن عمر الصخور التى تحويها. فقد أصبح من المعروف الآن بأن هنالك أرتباط محدودا وقويا بين الصخور التى تحوي على الأحافير فى العمود الجيولوجي , فحسب قانون تعاقب الطبقات فإننا نعلم ان فى حالة تعاقب عادي للصخور الرسوبية فإن الطبقات الأحدث تقع فوق الطبقات الأقدم . وعلى ذلك فالأحافير الأقدم سوف تقع اعتياديا فى المنطقة السفلى من العمود الجيولوجي, وقد عبر عن هذه العلاقة بين الاحافير بقانون تعاقب الفونه والفلوره. أي تعاقب الطبقات لمجموعة الحيوانات والنباتات.

- المضاهاة:
من اجل اعادة بناء التأريخ الجيولوجي لأية منطقة فمن الضروري جدا معرفة الأحداث الجيولوجية التى مرت بها تلك المنطقة ومانتج عنها من تكاوين ومدى علاقتها ومقاربتها من الناحية الزمنية مع الأحداث الجيولوجية من التكاوين الناتجة من منطقة اخرى. وعملية تحقق تلك المقارنة أو درجة المساواة تسمى المضاهاة وان استعمال الاحافير كدلاله على العلاقة بين الوحدات الصخرية تسمى مضاهاة أحفورية.

3- الأحافير كدليل على المناخ القديم:

 

كيف تتكون الأحافير :

تموت معظم النباتات والحيوانات وتتعفن متحللة دون أن تترك أي أثر في السجل الأحفوري. وتقوم البكتيريا وأحياء أخرى بتحليل الأنسجة الطرية كالأوراق أو اللحوم. ونتيجة لذلك فإن هذه الأنسجة نادرًا ما تترك أي سجلات أحفورية. وحتى أكثر الأجزاء صلابة مثل العظام والأسنان والأصداف والخشب تبلى في النهاية بوساطة المياه المتحركة أو تذيبها مواد كيميائية. إلا أنه عند طمر بقايا النبات والحيوان في الترسبات فإنها قد تصبح متأحفرة. وتحفظ هذه البقايا في الغالب دون تغيير يُذكر. ولكن معظمها يعتريه تغيير بعد الدفن، ويختفي العديد منها تمامًا، إلا أنه يترك سجلاً أحفوريًا في الراسب.

 

أنواع الأحافير وطرق تأحفرها :

أولا :البقايا الأصلية للكائن الحي وتتم بطريقتين :
حفظ الكائن كاملا
وهذا النوع من الأحافير نادر جدا ويستلزم دفن الحيوان بمجرد موته أو هو حي في وسط يحول بينه وبين عوامل التحلل . ومن أمثلة ذلك أحافير الثدييات التي كانت تعيش في المناطق المتجمدة مثل حيوان الماموث أو الفيل القديم وهو نوع من الفيلة التي عاشت في شمال أوروبا قبل حوالي 20 ألف سنة

.
وهناك أحافير لبعض الحشرات كالنمل والبعوض وجدت محفوظة حفظا كاملا في الكهرمان .

حشرة حفطت حفظا كاملا في الكهرمان


التكربن (Carbonization)
تنتج عندما تترك الأنسجة المتحللة خلفها آثارًا من الكربون. وتُبنى

المزيد


صوت الحق والطهر والنبل أحق أن نصغي إليه يا بشر…!

تشرين الأول 26th, 2007 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , مقالات

السلام عليكم ونهاركم زي الفل والياسمين يا رب..

إخوتي أخواتي في الله.. أيها الأفاضل..  

من محادثاتي مع اخوة وأخوات كثيرون.. أوحت لي آرائهم التي توافقت مع رأيي بأن أكتب هذه المقالة.. والتي لن تكفي لإعطاء الموضوع حقه ألف صفحة وصحفة.. ونحن والأيام.. وكل مرة شوي هههههه!!!

 

قوى هو وصادقٌ وعميق.. ذلك الشعور الذي يملأ قلبي وعقلي.. قويٌّ بحيث له القدرة على أن يجرف كل التقاليد البالية.. وينشئ نفسه في ظل عرش الرحمن.. ويُنارُ بنور هُداه.. وينتصر على كل من عاداه. انشاء الله..!

 

وسيبني قواعده على أسس إسلامية لا على ما اعتاد عليه الناس الذين يسمون بعدهم عن شرائع الله حضارة وتقدم ووعي وتخطيط ناجح للمستقبل حتى أخرسوا صوت القلوب وقلتوها..!!

وهم في الحقيقةانما يعتنقون مبادئ تعدم أسمى معاني الإنسانية.. وتحرمها من أدنى حقوقها.. وهو أن تعيش الحياة مبنية عليه.. أي (( الحب الحقيقي ))1

 

الحب الحقيقي يا ناااس.. هو الذي لا يعتمد على تحقيق مصالح معينة.. وهو الذي لا يعترف بفارق السن أو المركز أو الوضع الإجتماعي.. وهو الذي يجعل الحبيب يرضى بابتعاد حبيبه عنه ان كانت هذه رغبة المحبوب.. دون غضب او زعل او نقمة عليه.. بل بكل سرور قابضاً على جرح قلبه  حتى لا يشعر محبوبه بألمه خوفاً من يتألم لأجله...

 

وهو القدر الذي اذا ما وقع.. تصمت الأيام ويحتار القدر.. هو الذي ان لم يستطيع أن يحقق ذاته.. تكون نتيجة ذلك دمار النفس والقلب والعقل للانسان الضحية الذي تم الوقوف بحواجز مفتعلة من صنع البشر امام سعادته.. ودون أن يتعمد الحب ذلك.. لكنها نتيجة محتمة فرضت عليه دون إرادة منه..

وأما ذنب الضحية فلن يكون برقبته… انما في رقبة عُرف المجتمع البالي.. والذي هو بعيد كل البعد عن الشريعة ودستور الحياة التي رسمها الله ورسوله للناس على هذه الأرض…!

 

نعم… لا أحد ينكر بأن لكل هدف حين يتحقق تضحيات.. وصعوبات.. وأناس يصعب علينا إيذائهم.. لكنها قوانين الأرض.. لا شئ كامل على الأرض.. الكمال لله وحده.. وقد ننال الكمال في امورنا في جنة الرحمن فقط.. أما هنا.. فكانت إرادة الله أن لا تكتمل سعادة.. بل أن يصاحبها ان تحققت نقص أو تنغيصٌ لا بد لنا أن نحتمله ونحاول تخفيف الألم عن من تسببنا بإيذائه مرغم

المزيد


مدونات !! منتديات!! (( عمل مشترك الجزء الثالث ))

أغسطس 24th, 2007 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , اعمال مشتركة 2007, مقالات

… لذا أنا أحضرت معي ورد اخي علاء.. فتعال واحمله معي بيديك الاثنتين كما سافعل انا ايضاً.. وليهدي كلّ واحدٍ منا باقةً لمدونات مكتوب الرائعة.. والأخرى للمنتديات الرائعة أيضاً.. ونطلب من الجمهور تصفيقاً عالياً تحيّةً للطريقين الذي نقف الآن على مفترقهما.. وسنسلك باذن الله فيهما معاً.. ولن نخذل أحد منهما.. وستثبتُ الأيام صحة كلامنا هذا.. أليس كذلك أخي علاء؟؟

     ثم انها معركةً أخويّةً ليس من أهدافها انتصار واحد على الآخر.. وصدقاً أنا فرحانة لهذه الظواهر.. ليس لأنني شرانية تحب الحروب ! ولكن لان في هذا التنافس الشريف بين الجهتين الحافز الأكبر لرفع مستوى كل من الناحيتين.. بانجازات أجمل وأكثر وأكبر لخدمة المنتسبين لكلتا العالمين الابداعيين !!

 

     ..كذلك.. فإن هذه المنافسة تحفّز وتجعل كل كاتب وكاتبة.. يحاولون الكتابة باساليب اكثر رقيّ وروعة وتميّز.. ليكون ما يكتبه متلائماً مع مستوى هذا المكان أو ذاك !!  وهذا سيجعل من فن التدوين محط أنظار العالم أكثر وأكثر… إذن !!! فهيا نبحثُ جميعاً عن الفكرة الأقيم.. والأسلوب الأجمل.. والكلمات الأقوى.. والمعاني الأرق.. في كل ما نكتب يا أقلام مدونات مكتوب.. ويا اقلام المنتديات … لعلنا نصبحُ بأقلامنا رواداً من رواد الأمة.. نسيرُ بها نحو العُلى.. والرّقيّ.. والرّفعة.

 

أحبّتي في الله.. أيها الجمع الكريم..

     نشكركم من قلوبنا على متابعة مقالنا هذا.. وأتمنى عليكم أنا وأخي علاء غيث ( البندر ) أخي الغالي كما أنتم.. وزميلي العزيز في اتحاد المدونين العرب ولقد سعدنا جداً بخدمة اهداف الاتحاد في الفترة الفائتة حيث كنا اعضاء اداريين في هذا الاتحاد الرائع.. ولقد تركنا المجال لغيرنا من الاخوة والاخواة لخوضوا نفس التجربة.. ويقدموا ما لديهم من افكار واعمال وانجازات لاتحادنل اتحاد المدونين العرب.. وهذا هو سبب عدم ترشيحنا انفسنا للهيئة الجديدة.. ونتقدّم بالمناسبة من هنا أنا واخي علاء بالتهنئة مرة أخرى لكل الاخوة وااخوات الذين فازوا في انتخابات الهيئة الادارية الجديدة؛ألف مبروك وبالتوفيق انشاء الله.. ودائماً الى الأمام يا اتحادنا الغالي..

 

     نرجوكم أنا واخي الغالي والوفي كما انا والله ههههه!! لكم ولعالم التدوين الذي اصبح يضاهي الصحف والجرائد وكل وسائل الاعلام في رسالته التي يقوم بأدائها بهمّة نريد لها ان تشتد وتنشط وتستمر وتثابر.. وان لا يصيبها الوعن او الكسل او التراجع…!!

     بأن نريدُ أن نعمل جميعاً على تنشيط المدونات في مكتوب وفي غير مكتوب أيضاً.. لنرفع من شأنها أكثر وأكثر.. لانها أصبحت نافذة تبثّ بثّ حيّ ومباشر للأمّة ككل.. وليس للمجتمع الذي ينتمي إليه المدون.. !

المزيد


مدونات !! منتديات !! ( الجزء الثاني من العمل المشترك )

أغسطس 24th, 2007 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , اعمال مشتركة 2007, مقالات

((يعيد أخي علاء الميكروفون لي لاكمل حيث هو يتابع تصويره للندوة.. حيث ان علاء هاوي تصوير.. ههههه!! اله يعطيك العافية أخي علاء….))

 

     نأتي الآن معشر المدونين الافاضل.. والمدونات الفضليات..إلى نقطة التّحول ان جاز التعبير.. حيث تبدأ المنتديات الرّاقية.. والمتميّزة بالكثير مما يحبّ المدون أن يجده مسهّلاً له في المكان الذي يكتب فيه.. بجلب المدونين والشعراء إلى مواقعهم بتقديم الدعوات لهم للاشتراك فيها.. وهنا بدأ الصراع… الصراع بين المدون ونفسه.. فيقول الواحد منهم وهو يكلّم روحه:

 

      " أنا أريد لمدونتي أن لا تُنسى!!.. وأريد أن يكثر زواري عليها!!.. وأريد أن تكون مدونتي مشهورة أكثر!!.. وأن اصبح أنا أبرع في الكتابة لأعرف بتميّز قلمي وانجازاتي حتى يُعجبُ بها الجميع !! ولكن.. انهم يدعونني إلى منتديات لا أحلى ولا أروع.. وفيها ما يفتح لي الأبواب للابداع أكثر وأكثر..

(( يأتي علاء ويستأذنني بأخذ المايك مني ويقدم هذه المداخلة:

      (( وهنا نريد أن نقول.. بأن الكل رأى والمفروض أنه يتابع.. التجديدات والتسهيلات والخدمات الجمّة.. التي قدّمتها إدارة مكتوب مؤخراً لمستخدميها.. بل انها ازدات روعة وأناقةً.. كما انها أعطتنا صلاحيات جعلتنا نبدع ونبدع ونبدع إلى أبعد الحدود في فنون تنسيقات القالب وتسهيل متابعة ما يرغب المستخدم بمتابعته مثل ( مدونات جديدة  أو ادراجات جديدة.. او الاكثر تعليقاً…. الخ ) فبما تيسر لنا من خدماتها.. اصبحنا نملك قدرةً فنيّةً ليست بالقليلة...

(( يعيد علاء المايك ولكننا قبل أن آخذه منه نقول معاً وصوتٍ واحد أنا وهو:

 ((فشكراً من قلوبنا يا إدارة مكتوب الغالي..-  حبايبنا.. وبيتنا الأول الذي ولدت فيه مواهبنا أولاً وقبل اي مكان آخر كتبنا فيه او دعينا للكتابة فيه.. فهو مهدنا ومكان نمونا الذي لا ننساه أبداً -  وكلنا تقدير لكم وامتنان ليس له حدود لكرمكم معنا…! وهذه تحياتنا نرسلها لكم باسمنا واسم كل المدونين الأعزاء في كل العالم.. على مدار الساعة  !! ))

الآن المايك في يدي.. ويعود علاء للتصوير… أتابع:

المزيد


مدونات!!!.. منتديات !!! (( عمل مشترك الجزء الأول ))

أغسطس 24th, 2007 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , اعمال مشتركة 2007, مقالات

 

     السلام عليكم أيها الأحبة في كل الصفحات الانترنتيّة التي نكتب عليها جميعنا.. ما ينبت في حقول عقولنا من أفكار.. وما يجيشُ في صدورنا من أحاسيس ومشاعر..

أما بعد..

     فإني لتقديم هذا المقال المشترك والذي اتفقنا على انجازه أنا وزميلي وأخي الغالي علاء غيث ( البندر ) أتخيّل !! فتخيّلوا معي !!

     أتخيّل أيها الزوار الكرام بأننا نجلس نحن وأنتم في مكانٍ ملئٍ بالأشجار والأزهار.. وقد أعددنا لهذه الندوة التي سنقدم لكم مقالنا المشترك بطريقة الكلام المباشر.. وليس بطريقة انها مقالة مكتوبة وسيقرأها من يرغب.. وربما لن يكمل قرآتها البعض حتى النهاية.. لذا ارتأيت بأن يكون تقديمها لكم باسلوب جديد ومختلف عن المعتاد.. أنا وأخي علاء نجلس على طاولةٍ عليها ميكروفون.. وحولنا المصورون وعلاء والجمهمور الكريم.. أنتم !!!  والجوّ ثقافي بحت.. والوقار ظاهرٌ في تصرفات وملابس الحضور جميعاً بما فيهم أنا وأخي علاء.. ونبدأ الكلام بما يلي:

     السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيها السادة أيها السيدات الأفاضل جميعاً.. نرحب بكم في هذا المكان الجميل.. ونشكركم على حضور ندوتنا التي قمنا باعدادها من أجلكم. ومن أجل مدوناتكم.. ومن أجل أن تسير المدونات والمنتديات في طريق واحد.. ومن أجل الوصول إلى هدف أو أهداف موحدة ساميىة ونبيلة.. ومن هنا نقول:

 

     إنّه في الآونة الأخيرة.. ومن متابعتنا أنا وأخي علاء غيث لمجريات الأمور وتحولاتها في عالم التدوين.. سواء في المدونات.. أو في المنتديات..- وفي كلٍّ خير- .. لكننا لاحظنا بأن هناك ركوداً يظهر بوضوح في وضع المدونات وتشغيلها بانزال الجديد والمفيد الذي يثير المناقشات والزيارات المتبادلة لتبادل الآراء بين إخواننا وأخواتنا المدونين والمدونات.. بل وللأسف وإن كنا نراها في شريط الادراجات الجديدة مدونات في كل يوم.. إلا أنها قليلة.. وتقريباً محدودة..!

 

     ومن هنا يطرحُ السؤل نفسه: ما الذي جرى لمدونينا ومدوناتنا؟! ولماذا هذا الخمود في بركاننا التدوينيّ؟!

 

     ثم إنني قرأت في إحدى المدونات موضوع يذكر أسماء مدونين ومدونات لا يلاحَظ وجود حتى مجرّد تعليق في مدونة من المدونات التي تخص اخوانه المدونين..!!  ويتساءل:  أين هم؟ وأين غابوا؟ وماذا حلّ بهم؟ وهل تركوا التدوين بارادتهم أم أن هناك ما جعلهم يتركون هذا العالم الجميل والعامر بالأخوّة الصادقة؟! والذي يجمعنا رغم انه عالم افتراضيّ.. بل ان أخوّتنا فيه قد تفوق أحياناً أخوّةً موجودةً على أرض الواقع فعلاً..!

 

     ثم يطلب منّا- كما علمت أنت أيضاً أخي علاء والكلام للجميع- .. بأن يتصل كل من يعرف أيّ من هؤلاء الإخوة الغوالي بعد أن كتب قائمة بأسمائهم.. فاتحاً المجال لإضافة أسماء أخرى ممن يلاحظ غياب أيّ من الاخوة

المزيد


مقال دفاع عن طفلك.. عن طفلتك !!!

أغسطس 14th, 2007 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , مقالات

طفلي الحبب.. بماذا تحلم !؟

السلام عليكم معشر الآباء الطيبين.. والأمهات الحنونات الغاليات.. أمّا بعد..

سأتناول في موضوعي هذا الأحلام.. أحلام أطفالنا الأحبّة.. وكما أتوقع بأنه سيتبادر إلى أذهانكم هل أقصد أحلامهم في المستقبل أم أحلامهم اثناء نومهم من كوابيس وضحك وغيره.. والحقيقة أيها الأخوة الأعزاء أنني سأتحدّث عن الحالتين.. فمؤكد بأنهما مرتبطتان ببعضهما…

يحلم ُ أبنائنا بأشياء كثيرة وكبيرة.. قد يكون بعضُ أحلامهم مناسباً لمرحلتهم العمريّة.. وقد يكون العكس.. أي أنهم أحياناً يحلمون بتحقيق أشياء بدري كثير عليها.. هههه!!

طبيعي الأحلام التي تكون مناسبة لسنّهم فلا مشكلةً فيها.. فسيكون تصرّفنا معهم بالاسراع في تحقيقها لهم طبعاً أو على الأقل وعدهم بتحقيقها في أقرب وقت.. مسألة يوم إلى أسبوع مثلاً بما يتناسب وظروفنا ووضعنا.. وبهذا يكون الأمر منتهياً أو شبه منتهياً..!!

ولكن وقعتنا السُّخنة مع أطفالنا الذين يحلمون أحلاماً كبيرةً في مرحلة عمرية غير مناسبة.. ويصرون ويلحّون علينا ويطالبوننا بكل ما يملكون من قوة بتحقيقها حالاً وبلا تأخير.. حيثًُ يعلو الصراخ والبكاء إلى غير ذلك مما يثير أعصابنا منهم.. وهنا يجب أن نتوقف جميعنا عند هذه اللحظة !!! هههههه هل نضربهم ليصمتوا؟؟ ههههه!؟ هل نصرخ في وجوههم؟!.. هل نحشرهم في غرفة لوحدهم إلى أن يتم تنازلهم عن أحلامهم؟!هههه صدقاً أنا أسأل : (ماذا علينا أن نفعل في هذه اللحظة؟؟ وكيف يجب أن يكون ردّنا عليهم؟؟.. ولاحظوا معي بأن أحلامهم أو طلباتهم قد تكون واحدة من التالي:

فمثلاً.. قد يطلب الطفل الذي لم يبلغ من العمر 7 أو 9 سنوات.. أن يخطب عروسة كما فعل أخوه الشاب !! هههه وقد يطلب طفل من أمّه المطلّقة بأن تنجب له أخ أو أخت صغيرة….!! بل إنه أحياناً يقترح عليها بأن تأكل كثيراً ليكبر بطنها وتلد له أخ كما فعلت الجارة أو الخالة أو العمة !!! .. ثم هناك من يكون في التاسعة أو العاشرة ويطالب بحمل موبايل..وبشكل يجعلك توشك من شفقتك عليه أن تستجيب لطلبه وتعطيه ولكنك مقتنع

المزيد


مقال رائع لمن يحبّ معارك النّقاش الحرّ…!! وأوّل صولة تنتظركم في نهاية الصفحة !

تموز 31st, 2007 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , مقالات

لماذا هناك دائرة مفرغة … اسمها مشاكل المجتمع ! -(لنتناقش بهدوء )- !

كنت … ولا زلت … ولا أزال … و ( أبصم ) بالعشرة …
أن مشاكلنا كلها مرتبطة ( ببعضها ) البعض !

فمشكلة توجد في جهاز كمبيوتر ( ادارة الجوازات ) صدقوني ستؤثر على عدد المصلين يوم الجمعة في احد مساجد ( لندن ) !

ومشكلة أخرى في ( الحاسب الالي ) في وزارة التربية والتعليم ستؤثر أيضا على عدد المهندسين في شركة ( سابك ) !

كما ان ( اطار ) سيارة يابانية مثقوب من الممكن أن يؤثر على موعد ( اقلاع ) رحلة الخطوط السعودية !

كما ان المزاج ( المعكر ) لأم محمد زوجة ضابط المرور قد يؤثر على مقدرتك على حضور حفل ( تخرج ) ابنك … في سلام !

هذا اذا نفينا العلاقة العكسية بين كل ما ورد ذكره أعلاه !

اما اذا حاولنا أن نستعمل كل ما ورد اعلاه على طريقة المتغيرات ( س ، ص ) وتغيير الأماكن عشوائيا فيما بينها ، فإن النتيجة ستظل واحدة …

بشرط الا نضع ( ضابط المرور ) مكان ( الحاسب الالي ) …

فسيارات المرور ليس بها حواسيب … الية أو غير الية !

لا يهم …

لازالت العشوائية متقدمة علينا بنتيجة ( 10 - 0 ) !
_____________________________

( 2 )

ألا تعتقد أو تعتقدي معي أن كل مشاكلنا ( مرتبطة ) ببعضها البعض شديد الارتباط ؟

ألم يصبح ( الانسان ) وليس ( المواطن ) في حيرة من أمره مع كل التناقضات والتداخلات فيما بين ( الحياة ) و ( الحياة ) ؟

ألم يخبرنا الله سبحانه وتعالى كل شيء ؟

أليس ( الدين ) منهجنا ؟ وعلى هذا نشأنا ؟

اذن لماذا تحصل ( كارثة ) من نوع ما فنفاجأ بخطبة الجمعة تتحدث عن مكارم الأخلاق !
ومن دون أي أثر لــ ( كارثة ) ؟

أو حتى شرح للــ ( انسان ) البسيط عن علاقتها بحدوث الكارثة ؟

ولماذا أصبح الخطاب الديني ( فوق ) مستوى الجمهور ؟

ولماذا أصبح ( عمرو خالد ) زنديقا … بل من زمرة ( الكفار ) ؟

له اخطاء … ولكن لم الإقصاء ؟

ولماذا نحتاج اليوم الى ( مترجمين ) لكي نستطيع أن نتواصل مع شيوخنا الأفاضل ؟
واعذروني فلغتي ( الفصحى ) ليست على مايرام … !

لماذا التوجه الظاهر ( اسلامي ) …
والباطن ( راسلامي ) …
وفي باطنه ( فخذ لامي ) ؟

ولا اتكلم هنا عن حكومات … بل عن اخي ( الانسان ) !

ولماذا نحمل الدين مالا يحتمل ؟
ولماذا ( الأغاني ) حرام … بينما هي تباع وتسجل !
ولماذا يتركونها ( لضميري ) كي يقرر …
بينما ( قيادة المرأة ) للسيارة ليس لضميري فيها قرار ؟

لماذا صديقي ( الفرنسي البسيط ) يهنئني بعيد الفطر …
بينما كنت أدرس في منهج ( التوحيد ) وجوب قتل الكفار ؟

لماذا التناقضات ؟
ولماذا ( تركوني ) أحتار ؟

أين ( الشفافية ) …
أم تراها تظهر فقط على صورة ( قميص نوم ) احمر !
_______________________________

( 3 )

لماذا نحاول دوما أن ندس رؤوسنا مثل ( النعام ) حين تحصل أي ( مصيبة ) ؟

وحتى وإن لم تحصل …

لماذا نحاول جميعا أن نمشي ( جنب الحيط ) حتى خلت شوارع ( الرأي ) من المشاة ؟

لماذا دوما حين يعلو صوت بتساؤل ( مشروع ) تجدنا ننبري ( محامين ) من دون أن يوكلنا احد ؟

لكم نعشق ( المبررات ) !

لماذا نكذب ( الكذبة ) ونصدقها … واخر الكذبات أن مجتمعنا ( ملائكي ) ذو خصوصية !

لماذا فصلنا ( الدين ) عن الحياة في امور مهمة … وجعلنا الدين هو ( الحياة ) في الأقل أهمية ؟
___________________________

( 4 )

لماذا ( نخرت ) في اجسادنا ( الطبقية ) ؟

ولماذا كلما ( وجد ) أحدنا نفسه في مرتبة ما ( عزل ) نفسه عن البشر ؟

لماذا حين أستطيع أن أتحدث الفصحى فإنني أنظر بدونية الى من يتحدثون ( العامية ) ؟

لماذا يعتقد ( الشرطي ) أنه يملك الشارع … بمن فيه !

و ( الدكتور ) يملك الجامعة …. بمن فيها !

و ( سعادة المدير ) يملك المؤسسة … بمن فيها !

و ( الشيخ ) يملك الدين … والعابدين !

و ( المثقف ) يملك القلم … والأوراق !

وكلهم أملاكهم حصرية …

بينما تركوا وتركنا ( للكناس ) جميع ( زبالتنا ) … بما فيها !
_______________________

( 5 )

لماذا أصبحت العلاقة ( الزوجية ) عبارة عن ( كيس رز ) ومقاضي بيت … ؟
وسرير هدفه الأول تطبيق ( غريزة ) ؟

ولماذا أصبح ( الاولاد ) نتاج خطيئة هي أننا لا نعرف ماهي ( التربية ) ؟

ولماذا كلما كبرنا أصبح أولادنا في نظرنا ( مخطئون ) … ( طائشون ) … ( مذنبون ) !

ألم تكن يا أبي مراهقا ؟ ربما لا !

لماذا دوما ننصح الاخرين نصائح عن كيفية تربية أولادهم ونحن لا نطبقها ؟

لماذا دوما نقصي أساليب التربية الحديثة ، بينما نحن لا نطبق التربية الإسلامية ؟
لماذا دائما نحب أن نقف في وسط ( السلم ) … بينما لدينا كل تلك المظلات ؟

ولماذا حين يخبرنا أحدهم أنه قد اخطأ فإننا ننظر له ( باشمئزاز ) ؟

ولماذا نستمتع بالخطيئة في الظلام … ونتبرأ منها حين تطلع ( الشمس ) ؟

لماذا ( ايماننا ) بأن الحديث عن المشاكل هو بحد ذاته ( مشكلة ) ؟
____________________________

( 6 )

لماذا نلعن الواسطة حين يفضل ( ابن فلان ) على ابننا …

ونحبها حين لا يكون حجزنا في الصيف ( مؤكدا ) ؟

ولماذا موظف ( الاتصالات ) يشكو سوء معاملة موظف ( الخطوط الجوية ) ؟

بينما موظف ( الخطوط الجوية ) يشكو سوء معاملة موظف ( الاحوال المدنية ) !

لماذا أصبحنا ننظر الى المجتمع وكأنه غريب …

وكأنه ليس انا … وانت … وهو … وهي … وهم … !
______________________

( 7 )

لماذا لا تشاركونني بارائكم الان ؟؟؟

   

وأما الآن.. فإلى تعليقي وردّي على هذه

 المقالة القيّمة…

ولكن قبل ذلك أقول:

شكراً لك أخي ((شخص)) من منتدى هذيان.. على نفض الغبار عن كلّ هذه الأمور المهمّة جداً جداً جداً

وإليك أخي في الله.. وإليكم جميعاً إخوتي في الله…ردّي ومناقشتي  للموضوع.. وأنتظر بشوقٍ شديد مشارتكم وتفاعلكم.. وجزاكم الله خيراً وحفظ عليكم دينكم وصحتكم وجميع المؤمنين… آمين.

 أمّا بعد…

وتسألووون…..!?

المزيد


مما قرأت.. وراقني جداً !!! ههههه.. طب شوفوا ليش !!

تموز 10th, 2007 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , مقالات


أيها الأزواج .. رفقا بالقوارير

الزوجة والصدود العاطفي

أخي الزوج المبارك ..
     أتدري من زوجتك ؟. إنها فراشك وموضع سرك ، وأسيرة بيتك ، إنها موطن المودة والرحمة التي قال الله عنها " وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةًَ " إنها موضع قضاء وطرك وإعفاف نفسك ، إنها طاهية طعامك وكانسة منزلك ، ومنظفة ملابسك ، ومرتبة حالك ، ومربية أولادك ، فهل أدركت يا ترى كل هذه الأبعاد ؟ إن كثيرا من الأزواج لم يعد يأبه بزوجته فلم يتق الله في أهله ، ولم يرع العهود التي بينه وبين زوجه ، فرويدا .. رويدا .. ورفقا رفقا بزوجاتكم ، ومزيدا مزيدا من حسن التعامل ، ولطف العشرة ، ودماثة الخلق معهن .

     إني أخاطبك ، وأنادي فيك رجولتك قبل عقلك ، أخاطبك وأناديك بخطاب رسولك صلى الله عليه وسلم يوم أن قال : رفقا .. رفقا بالقوارير ألم تسمع قول ربك لك " فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا " ألم تتأمل قول رسولك صلى الله عليه وسلم " استوصوا بالنساء خيرا " ألم تفقه قوله عليه الصلاة والسلام " خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي " ألم تهزك كلماته الجميلة وهو ينادي الرجال " خياركم خياركم لنسائهم " وقوله " إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله " ألم تقرع أذنيك وصيته صلى الله عليه وسلم بالنساء في حجة الوداع وهو يقول أمام الآلاف من الرجال " اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله " ويقول " استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإذا ذهبت تقيمُه كسرت ، وإذا تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء خيرا " يقول ابن كثير رحمه الله تعالى في قوله تعالى " وعاشروهن بالمعروف " أي : طيِّبوا أقوالَكم لهنَّ، وحسِّنوا أفعالَكم وهيئاتكم حسب قدرتكم كما تحبُّ ذلك منكم .. نعم .. كم هم الرجال الذين يتوهمون أن الزواج هو مقبرة الحب والرومانسية ، وأن الرومانسية في التعامل مع الزوجة وتبادل الأحاسيس الرقيقة ، والمشاعر المرهفة معها ، وبثّها حديث الغرام ومناجاتها بأشعار الهيام شيء خاص مقصور على أيام الملكة فقط تنتهي صلاحيته مع نهاية الملكة ، وهذا في الحقيقة ظن خاطئ ووهم كبير ، كيف لا ..؟ والإعتراف المتبادل بالحب والمودة الصادقة الخالصة بين الزوجين هو الذي يسموا ويترعرع ويكبر تحت ظل شجرة الزواج الوارفة الظليلة .

     تذكر دائما أن زوجتك حين تأتي إليك ، وتقبل تجاهك ، فإنها تحمل قلبا ومشاعر مرهفة ، نعم تحمل مشاعر وقلبا لتقدمه لك على طبق

المزيد


مقالة.. أنا كإنسان وحاملُ قلم وفكر.. هل من صدى لصوتي؟؟

تموز 2nd, 2007 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , مقالات

مأساتي أنا الانسان… ! ! !

     مأساتي كإنسانٍ ما هي؟!.. أهي في أمسياتي؟ أهي في صباحاتي؟ أم أنها في ذاتي.. يا ذاتي أنتي مأساتي.. أنت متاهاتي.. منكِ عذابي ومنك ذهولي ولجوئي وابتهالاتي…

     فما بين وسادة الشّعاع على سطح القمر.. وبين وسائد الظّل على الأغصان تحت وُريقات الشّجر.. ذاك العُمرُ تبعثَرَ.. ذاك العمرُ اندثر…

     ما أعجبَ وأكثر الغموضَ وأصعبَ التجوال في أروقة النفس البشريّة!!! … مسافاتٌ بعيدةٌ وطويلة ٌُجداً نقطعها بسفرنا داخل أنفسنا لو أشرنا للعقل ببدء الرّحلة والابحار.. فالحيرة والعجب والرّهبةُ ستتملّكه.. وحتماً إنهُ سيصل إن ببطءٍ أو بسرعةٍ.. للاستسلام بأن في جوف كلّ انسانٍِ يعيشُ في هذا العالم.. عالمٌ كامل!!

يا ذاتي…

     يا أيتها المرهقةُ من مفاجآت الأقدار.. يا من تعيشين بين الماء والنار.. يا من تحيّر فيكِ الطبيبُ.. والرّاقي.. والعطّار… اعلمي بأنّي سأجعل من حياتي نظرية فرضية على صفحات هذا العالم الافتراضي الواسع…

 

     فأنا أكره أن أكون كومة لحمٍ وعظامٍ تتحرّك كما أن ريموتاً في يد أحدهم أو جميعهم يحرّكونني به كدميةٍ لا تعقل.. وأكره أن يُسلَبَ منّي حقّ التعبير عن رأيي فيما يجري حولي مما يخّصني.. وما يخصّ مجتمعي وأمّتي..

 

     وهذا موجودٌ بشكل كبيرٍ على أرض واقعنا وفي أجواء عالمنا.. ويطغى على معظم بقاع كوكبنا الأرضيّ المسكين.. والشديدُ الضّجر والقهر من إفساد بني البشر (نحن) عليه.. وهذه وللأسف أصدق وأوضح حقيقة من بين حقائق آخر زمن وصلنا إليه!!!….

 

     أمّا هنا في عالمنا الجميل.. فيختلف الأمر… فهو افتراضياً.. لكنه جميل.. ليس له هيكلاً من حجارةٍ وجدرانٍ.. لكنه يجمعنا ويآخينا وينظّمُ العلاقة بيننا بشكل رائع وغير معهودٍ فينا واقعياً إلا من رحم ربّي!!

     فنحن هنا عندما نُشكّلُ معانيَ وأفكارَ ومشاعرَ من الحروف والكلمات والسطور التي تكّون جسراً متيناً يجعل التواصل بيننا.. كحمائم السلام التي نحلم بها ولا نراها إلا مذبوحةً على أرض الواقع حولنا.. وعلى أرضٍ استُخلفنا فيها لنُفشي السلام بيننا ونعيشُ فيها كأسرةٍ واحدة لأمٍّ واحدةٍ وأبٍ واحد.. لكن سبحان الله كيف أنّ تلوُن النفوس البشرية جعلنا فِرقاً وعصاباتٍ تُضمرُ العداء لبعضها.. متصارعةً متكالبةً على كل ما خلقه الله لينتفع به البشر.. كلّ البشر دون استثناء.. ونرى أن البعض يحتكر خيرات الله لنفسه هو فقط بأنانيّة فظيعة!!.. ونسينا أصلنا الذي جئنا منه وسنعودُ اليه…!! 

 

     فماالضَّرَرُ لو حُكّمَ الضميرُ والعقل السليمُ والقلب العامر بالايمان فيما بيننا؟.. لكنَّ العدلَ والانصافَ انما كلُّ هذا أمسى اليوم.. كالأحلامِ المستحيلة وكتصورات الجنون التي لا يُوافقها أحدٌ من العقلاء.. أقصد من يعتقدون بأنهم العقلاء ولا يعترفون بالعقلانية لغيرهم.. وكأنّ الله خصّهم بالعقل وحرَم بقية البشر منه!! بل هو طبعٌ غالبٌ الا على من رحم ربّي…

    يا ذاتي..

     من خربشاتي بمزجِ الخيال مع غرائب الواقع في لوحاتٍ أو أشباه لوحات.. أجد روحي وقد سكنت إلى  روحي.. وأستلمُ بعضَ كرامتي وكياني..

 

     فأنا إنسانةٌ مُنحت العقل لتفكّر.. ومنحت اللّسان لتعبّر.. وملكت القدرة على الكتابة لتسمع ترددات صوتها عبر هذه الآفاق الافتراضية لانها منعت من الكلام وجهاً لوجه.. فلا صوت يعلو على صوت القانون.. حتى لو كان القانون بحاجة للتعديل!!!

      فمن خلال من يستلمون أفكاري وقد تشكّلت.. وآلامي وقد نُظِمَت في قصائدَ تَبكي قوفيها على قائليها.. تصلُ هواجسي ومباعث قلقي ومحاكاة نفسي لنفسي إلى مكانٍ تجد فيه الجواب.. والإصغاء والاحترام.. ما يحجبها غيمةً في السّماءولا يُرجعها جداراً تعالى بغطرسةٍ وتسلُّط.. ولا يُصيبها الإعياء..

      فهي تُرفرفُ كحمامةٍ في فضاء حريّة الرأي في مدونات مكتوب وغيرها من المواقع والمنتديات الرّاقية.. ليتلقّاها كلّ من له حِصّةٌ في الهَمّ وجانبٍ من حمل الأمانة…

     فما معنى أن يوضع على أفواه القلم لجامٌ من صمتٍ قاهر؟!.. ولماذا كثرت الأخبار التي مفادُها حَبسُ الأقلام في قوقعة مظلمة.. حيثُ يصعُبُ عليها أن تنزفَ من جراحات أصحابها حُروفاً حرّة.. وآلامَ دفينةً تنتظرُ الشّفاء؟!

      ألا يكفي أننا نُعايشُ زماناً ماتت فيه الأفعالُ من أقسام الكلام في صميم اللغة؟.. ولم يبقى سوى الأسماء والحروف التي لا تحرّك ساكناً ولا تغيّرُ واقعاً؟!..

     أوَنُخرسها أيضاً لنخنُقَ الحضارة وجيلاً من المفكّرين وبراعمَ أملٍ نتشوّقُ لعطاءها ولمس آثارها فينا.. نعم.. نحنُ بأمسّ الحاجة لمستقبلٍ سيحمله نيّروا الفكر وفرسان الكلمة والنّقد الشّجاع الهادف…..؟!

     فالكلمة تقومُ مقامَ مشاعلٍ تنيرُ الطريق مع انقطاع النور وانتشار الظّلماء حولنا في كلّ مكان.. وما أشدّ حاجتنا لنستمع لأصوات بعضنا صغاراً وكباراً..ونفهم ذواتنا وذوات من حولنا أيضاً.. فلعلّ معجزةً تكون فنستطيعَ تحديد نقطة انطلاقة جماعيّة لأمّتنا بفكرٍ وقناعةٍ لا تتخلَّلهُ الفراغات.. ولا تسويسَ ولا ضعف في جدرانه أو مكوناته.. فالشعوبُ هي روح البلدان.. والجسدُ بلا روحٍ لا حياة له…

المزيد


التالي



          

rad4e4