أودّعكِ يا بعضي ومني…
إني أُعْتَصَرُ ألماً يا حبيبتي..
أشعر بيد الموت تصلُ إلى..
كلّ إحساسٍ بروحي وتخنقه..!
تتخلل الأشواك فيهاويشتدّ الألم..
سنتمزّقُ أنا وأنت ونَنْفَصلُ..
وسأرمي بقلبي إلى الحريق..
فما عاد يَشُدّني ذاك الأثيرُ..
ما عدتُ أشتاقُ لذيّاك البريق..!

تضيعينَ مني وأضيع منك ونفترق..
وحشايَ بهجرك باتت تذوبُ وتسطلق..
(
)
دوري كما شئتِ..
ودعي الوعودَ تتوهُ وتنزلق..
فما عاد يُجدي وجودي معك..
أو إذا منك أنعَتِْقْ..
كان القرارُ قراري ومن وجعي..
يسمو القرارُ ويَنطَلِق..

كم كنتُ فيكِ وكم كنتِ منّي..
لكنَّ عمري رغمَ عني ذاهبٌ وسأذهبْ..
(
)
سأظلُّ فيكِ..
سأظلُّ فيكِ يا من عَلِمْتِ ضعفي ووهني..
وأظلُّ فيكِ.. فكم بكت فيكِ الجوارحُ مني..
وستعتقُ حروفي فيكِ وفكري..
ومحاولاتُ فَنّي..
لكنّكِ ستبقين غاليتي..
وسحاباتٌ أنفاسي..
وفيكِ حُسنُ ظَنّي
وستشتاقينَ صوتَ دوار مفتاحي..
وإيقاعُ دمعي وبوحُ همساتي وهَمّي..
































سنة
اني مالي غنى عنكم ولا عن المدونة التي تستقر في ظل السحاب بين قلبي وفكري وذكراكم الجميلة.. .!




