كلام.. وفكر.. وابتسام

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته.. سيداتي سادتي أيها الغوالي.. هذا هو العدد الثاني من مجلتنا التي أرجو أن تقضوا وقتاً سعيداً بتصفّحها.. ولكي أعرف رأيكم فيما سأقدمه لكم في هذا اللقاء… دعونا نبدأ بالصفحة الأولى من المجلة وعليها…

*** آمين ***

عزيزي.. عزيزتي.. هاتوا إيديكم لنقلب الصفحة كقلبة يدٍ واحدة.. يلاااااا…
نعم أيها الأحبّة… سنكون الآن مع معلومة حلوة عن….
البيت البدوي
(الخيمة)
البيت البدوي في الشتاء:
الخيمة في فصل الشتاء تسمى "بيت المشتى" وتغزل من شعر الماعز .
فشعر الماعز يمنع تسرب مياه الأمطار إلى داخل الخيمة ، أما الصوف فيحافظ على الحرارة داخل الخيمة.
وهكذا فأن خيمة الشتاء " المشتى" يحمي البدوي وأفراد أسرتهم من الأمطار والبرد.
خيمة الصيف:
في الصيف كانوا يسكنون في خيمة الصيف وتسمى" الخربوش".
وتصنع من الأقمشة المختلفة ( مثل الخيش أساسا).
تحمي الخيمة البدوية البدوي من حرارة الشمس .
أما اليوم نرى الخيام مصنوعة من القماش ومن البلاستيك، فتغطية الخيمة بالبلاستيك تحميها من المطر أكثر.
لكن صوت المطر مزعج فيغطيها البدوي بالقماش لمنع ضجة المطر.





ومعاً مرّةً أخرى…. لنقلب الصّفحة… وعليها يا أحبتي صورة لمدينة عربية جميلة.. لنرى…

هذه هي مدينة دبي الرياضية إخوتي الأكرام..

وأما الآن.. فهل نقلب الصفحة؟؟!.. إذا هيا بنا.. وعلى هذه الصفحة أيها الغوالي موضوع مهم جداً وخطير جداً ألاو هو…


المدخنون يستنشقون 15 بالمائة فقط من دخان سجائرهم والباقي يتصاعد في الجو ويهدد حياة غير المدخنين. دراسة غير مسبوقة تكشف النقاب عن موت 3300 ألماني في السنة نتيجة التدخين اللاإرادي والأطفال يتصدرون الضحايا.

أيتها المدخّنة… اتّقي الله في جنينك !!! سيحاسبك الله لان أطفالنا أمانة بين أيدينا…

لم نحرق جماجمنا بالتدخين ؟ ! ! !

وحسب الدراسة، فإن الأطفال والرُضع ـ الذين لا خيار لهم ـ









































