nature.jpg nature image by MURPHY1433


من حكايات تيتة ريمة… حكاية..

شباط 1st, 2007 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , قصص مما أكتب

غمرتينا بلطفك !!!

          كان ياما كان.. في قديم الزمان.. كان في شجرة سنديان تحكم غابةً ممتلأةً بأنواعٍ كثيرةٍ من النباتات وغيرها من المخلوقات التي تَعيشُ في الغابة…

          وفي يومٍ من أيام الربيع.. جاءت من البعييييد البعيد… نسمةٌ رقيقةٌ وناعمة.. ولفلفَت حول أغصان السّنديانة الملكةِ.. ثمَّ طارت من جديد.. نحو الأفق البعيد البعيد !!!

          رفعَت الملكةُ فَرعها عالياً نحوَ السَّماء والشُّرودُ يَعتريها.. ويسحَبُ نظراتهَا بعيداً خلف تلكَ النّسمة… فإذا بخيوطِ الدُّخانِ ترتفعُ مُعلنةً نشوبَ حريقٍ في قلبِ الغابة !! فصرَخَت الملكةُ مُحدثةً حَفيفاً عالياً كأنُّهُ غضَبُ الرّيح !!! فتنبّهَت له كلّ موجودات المملكة.. وتصادمت النسائمُ بِرفرفات العصافيرِ بقوّةٍ وعجلةٍ رهيبة.. كُُلٌّ يريدُ استكشافَ الأمر الخطير الذي وقع في الغابة!! مملكتهم الجميلةُ والآمنة.. إلا من بعض الغربان السّوداء.. التي تنعقُ في سمائها بين الحين والآخر!!!

             ثمَّ

المزيد


قصّة ترويها تيته ريمة.. ما تصلّوا عالنبي يا حاضرين في المجلس…

كانون الثاني 27th, 2007 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , قصص مما أكتب

 اللهمَّ صلّي وسلّم وبارك على

     سيدنا محمد… 

قال: أرى ملامحُ وجهكِ في وردة.. وثعرك في ابتسامة برعم.. وهمسُكِ في وشوشات النسيم للأوراق.. وأمّا عيونكِ.. فأراها في بريق حبّات النّدى تفترشُ مخاملَ الألوان وترتشفُ عطورها…

           فردّت عليه وقد أرسلت عيناها إلى الأفق البعيد تمتطي جناح الخيال والأحلام فقالت: أمّا أنا يا نور عيني فأراك في شموخِ النخل.. في محطّات يتنقّل ما بينها النّحل.. في شعاعٍ مبعوثٍ من ملكة الضياء ليرسل إلى عينيك والعالم حزمٌ من النور والبريق.. لتشعلَ في أعشاب القلوب حريق.. لتنيرَ للحيارى طريق الحقِّ والطهر.. وتوافي عفاف النفس وصونها طول العمر…

المزيد


قصة وفيها عبرة يا ناس!!!

تشرين الثاني 6th, 2006 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , قصص مما أكتب

قصة غريبة!! ولكنها حدثت فعلا في أحد المجتمعات العربية…

 

كانت تحيا حياة بنات القرية العادية.. لديهم رزق من الأراضي والأشجار المثمرة أكثرها من الزيتون.. الأب.. كان مسافرا خارج البلاد.. الأمّ جاهلة.. ومعدومة الضمير.. كانت تترك ابنائها وبناتها في البيت وحدهم.. وتذهب للعناية بالأشجار والرّزق.. أبنائها الذكور في سن المراهقة.. أخطر مراحل العمر.. البنات.. منهن الكبيرات اللواتي يذهبن لمدارسهن او العمل مع والدتهن في الحقول.. ومنهن تلك الفتاة الصغيرة التي تبقى في البيت مع المتبقّي من الاخوة والاخوات ليقوموا برعايتها…

كانت الأحاديثُ تدور بين اهل القرية عن أن تلك المرأة.. يُلطّخُ الطّينُ سُمعتها بسبب تصرفاتٍ لها كان السبب فيها ابتعاد الزوج مدّة طويلة عنها وعن الاولاد.. وما هو أمرُّ وأدهى.. بل أشدّ مرارةً.. هو ما سأحدّثكم به من بقيّة الحكاية.. ولعلها يا ضيوفنا الأعزاء.. تكون عبرةً وفائدةً ونصيحةً لكلّ النساء والرّجال على حدّ سواء.. تابعوني لسماع بقيّة القصّة…

                                                    

كانت الأم التي يلفّها العار بما يشهده الناس عليها من غموضٍ بتصرفاتها.. تذهب في زيارةٍ الى بلد مجاورة لمشاهدة اهلها وبعض الأقارب.. تاركةً ورائها الشّباب والفتيات في البيت وحدهم.. وحين الأب كان مسافراً.. وحين أن لديها أح أبنائها ليس على خلقٍ قويم.. حيثُ كان يتعاطى بعض أنواع المخدّرات.. فما كان منه الا أن خلى له الجوّ ليفعل بأخته ما تهتز له السموات والأرض من الفاحشة.. كانت تلك الصبيّة لا تفقه من الحياة شيئاً حين جرى لها ما جرى.. وظلت هكذا مدّةً طويلة وهي لا تعلم عن نفسها ما علمته امها من اخيها الملعون.. حين اعترف لامّه ليحذّرها من نزويج اخته فتكون الفضيحة.. وفعلا تمشّت معه الأم فيما أشار عليها.. مخافة الفضيحة ولأن لديها ما لا تريد ان ينفتح به حديثُ الناس عنها وعن بيتها وابنتها..

كبرت الفتاة التي أضاعتها امها بجهلها وموت ضميرها.. وأصبحت جميلة.. يخطبها الناس لابنائهم.. هي ترغب بالزواج.. والأهل يرفضون تزويجها.. تزوّجت جميعُ أخواتها.. وتزوّج اخوتها.. وأما الأخ الظالم غير السّوي.. فقد رحل بعيداً بعد أن أراد قتله أخوه الذي يكبرهم جميعاً عندما علم بالقصّة من الأم.. ولم يبقى في الدار سواها وأب عجوز عاد من بلاد الغربة وقد أضاع قوّته وشبابه هناك.. ليعود محمّلاً بالأموال وسنوات العذاب والحرمان التي حكم بها على نفسه وعياله… وأمٌّ لا يعلم الا الله مدى برائتها أو ثبوت التّهم عليها في عدم صون نفسها في غياب زوجها عنها..

 يأتي الناسُ لخطبة الفتاة.. يوشك الأب أن يوافق على الخاطب.. تقاطعه الأم وقد خلقت نقطةَ خلافٍ ليس لها حلّ ولا تورث التفاهم.. كانت تقصد ا

المزيد


حتى لا تقولوا أني نسيتكم.. فأنتم في القلب تتربّعون…

أغسطس 22nd, 2006 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , قصص مما أكتب

 سأدرج بين الحين والآخر.. بعض الحكايات التي يحبّها أطفالنا الأحبّاء.. من أجل أن نقُصّها عليهم قبل النوم.. ففيها لهم…

تسلية * وعبرة * وعظة *

 والحكاية الأولى عنوانها…

تامر والثعبان

كان الفتى تامر ينظر الى بعض الأولاد ، وأحدهم يمسك بقطة من رقبتها ليخنقها ، المسكينة تصيح وتستغيث. وكان الطفل يحكم قبضته حول رقبة القطة ، ويزيد من ضغطه عليها وأحيانا يحملها من ذيلها ويجعلها تتأرجح بين يديه ، والقطة تستنجد ، وكان هذا الطفل يقهقه بأعلى صوته مسرورا بما يفعله .  وكان تامر هادئا لا يريد أن يفعل شيئا مضرا بزملائه.فكان اسلوب تعامله معهم أدبيا ، لأنه يرى أن المشاجرة لا تجدى نفعا ، وتقدم تامر الى الطفل..وطلب منه أن يكف عن أذى الحيوان ، وأفهمه أن لهذه القطة فوائد في المنزل ، وفي أي مكان وجدت فيه..فهي عدوة للفئران والحشرات الضارة ، فهي تقضي عليهم ولا تجعل لهم أثرا ، وأن من الواجب أن يترك الانسان الحيوانات وشأنها.لأنها أليفة ، وبالتالي لاتضر..ثم قال له:ماذا تستفيد من تعذيبها بهذا الشكل؟ وهي عاجزة عن المقاومة، وبحاجة الى رعاية ،

وكانت القطة المسكينة تنظر الى تامر لعله يخلصها من اليد القابضة عليها ، وهنا رق الطفل وشكر تامرا على نصيحته الجيدة

المزيد


إعلان - من رواية قال الفيلسوف….

تموز 6th, 2006 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , قصص مما أكتب

" جلس بعد أن قدمَ نحوها كالسّهم.. كلٌّ من: الأملِ النشودِ الذي كان قد اقترب كثيراً من إمكانيّة التحقق في حياتها… وبجانبه زوجٌ و أخٌ ربّما لن تلد الأيّامَ مهما تمخّضَت.. مثيلا له في زمانٍ ماتت فيه كل المشاعر السامية.. واعلنت جهلها بكيفيّة التّرفُّعِ عن أخذ حقٍّ أصبح ملكُ اليمين.. بعد أن شرحت الدموعُ برقّتها وشفافيّتها.. عدم القبول….

 

نظرت بعينيهما نظرةَ رجاءٍ ووداع.. ثم خرجت رو

المزيد


قال الفيلسوف 1

تموز 3rd, 2006 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , قصص مما أكتب

الحلقة الأولى من سلسلة حلقات..  1

                  قااااال الفيلسوووووف

            كتبها للمدوّنة: ريمة من فلسطين " شرد قات الشمع بالدمع"

كانت فتاتنا التي هي بعمر الزهور، تمشي بهمّة الشباب نحو بيتٍ متواضعٍ  وجميلٍ، كان ذلك البيت  لصديقها الفيلسوف.. وكان ربيعُ عمرها يُحاكي خريف سنواته بأخبار الحكمة والحكماء.. الأحياء منهم والأموات….

قالت: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا سيدي..

قال: سيدي وسيدك الله .. وعليك السلام.. والرّحمة والاكرام.. يا رفيقة الدرب في عالم الأوراق والأقلام.. كيف أنتِ.. انشاء الله كله أمورك على ما يرام؟

قالت: الحمد لله يا صديقي الفيلسوف.. كل شئ تمام.. وقد اشتقت لمشاهدة وجهك الذي يشبه بنوره اشراقة شمس الصباح…! ولعذوبة حديثك الذي يشبه عصير التفاح.. ما أخبارك يا فيلسوف؟

قال: نحمده ونشكر فضله.. وهو صاحب الخيرات..1

قالت: فيلسوف.. ألا تخبرني بما علّمتك الحياة من تجربتك لها؟

قال والثغر يبتسم.. والمرح على القسمات يرتسم: إليك إجابتي.. فاسمعيها يا بنيّتي… 1

علّمتني الحياة أن أكون ليّناً من غيرِ ضعف، وشديداً من غير عنف..

قالت: زدني يا فيلسوف…1

قال: وعلّمتني الحياة أيضاً.. أنّ السّعادة تتمثّل في الصّحة الجيّدة.. والذاكرة السّيئة…1

قالت: زدني يا فيلسوف

قال: وعلّمتني الحياة أنّ أهمّ هديّة أقدّمها للمرأة هي الإصغاءُ لها…1

قالت: زدني بربّكَ يا فيلسوف…1

المزيد





          

rad4e4