nature.jpg nature image by MURPHY1433


أحلى فتة حمص.. وصحتين وعافية.

تشرين الأول 17th, 2008 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , رمضانيات

فتة حمص واللحم

:
المقادير

- كيس لحم مفروم
- بصلة كبيرة مفرومه
- فص ثوم مفروم
- علبة صلصلة
- فلفل بارد مفروم حسب الرغبة
- كزبرة مفرومه حسب الرغبة
- كوب ونص نخي حمص ( انا استخدم الجاهز)
- نص كوب عصير ليمون
- فص ثوم مفروم لخليط النخي
- نص كوب طحينيه
- 4 ملاعق روب
- 5 ارغفة (خبز)

الطريقة

نقطع الخبز الى مربعات صغيرة ونقليه ونحطه في صينية التقديم كأول طبقة

واللحين ناخذ النخي حمص والليمون والطحينية والروب ونخلطه في خلاط العصير (مولينكس) :roll2: ونصبه فوق الخبز وبيكون ثقيل شوي مب مشك

المزيد


رمضان كريم يا جماعة…

أيلول 15th, 2008 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , رمضانيات

cc56e6 

سأستعرضُ معكم بعضٌ من ملامح الشهر الكريم أيها الأحبّة في الله.. 

 

001w05  

 001w05                          001w05

 

212751 

122151

 

up

122151 122151 

 

122151

 

122151         122151        122151

أمنية من القلب

 

أتمنى لكم ولنفسي وكل المسلمين في كل بقاع العالم..

سعادتين في الدارين

دار الدنيا.. ودار الآخرة

up 

 

(( دعاء من القلب إلى القلب ))

 ليجعل الله يا أحبّتي هذا الشهر الكريم شهر بركةٍ وسعادة وهداية لنا جميعاً بإذن الله تعالى.. 

ولتكن بفضله وتكرمه علينا سبحانه وتعالى خطوتنا الأولى من هنا.. من عند رمضان.. لنبدأ المسير على دروب الخير والنور والعطاء والبذل في سبيل الله ومن أجل مرضاته..

المزيد


ساعات معدودة وينزل علينا أكرم ضيف (( رمضان ))

أغسطس 31st, 2008 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , رمضانيات

كل عام وأنتم بخير

369874

 

 

234133

 

(( لا إله إلا الله محمداً رسول الله))

المزيد


تعويضات وبدل تأخير… فوتوا وقولوا رايكم بصراحة…!

أيلول 23rd, 2007 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , رمضانيات, همساتي والخواطر

 

لقطة من مقابلة شغلتني عنكم بعض الوقت إخوتي وأحبّتب في الله… شاركوني بتعليقاتكم لو سمحتوا…

 


 

15- هذا ماهمس به الخاطر … مساحة بيضاء لهمسك .. ماذا سيكون هذا الهمس ..

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
 
كوكوكوكوكو……
 
سيتم تعويض حلقات
 
 
(*)ليالي شهرزاد(*)
 
 
فتابعوها هنا في مدونة..
 
 
ظلال السحاب
 
 

المزيد


السادسة من (( ليالي شهرزاد))

أيلول 18th, 2007 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , رمضانيات

 

جلس الجميعُ في المساء الساحر في حديقة القصررالملكي الحالم بين قسمات الرُّبا الباسمةِ بالزّهر والطّيرِ والتشابك الأغصان.. وبدأت شهرزاد تروي حكايتها والملك والأميرةُ يستمعان..!

 

هذه المرّة تختلف الحكاية عن سابقاتها.. هناك صور منوّعة تمسكها شهرزاد بيديها!! هناك بطاقات من كلّ المجالات!!!

 

نعم.. ((قالت شهرزادُ لابنتها الأميرة التي تنظرُ باهتمامٍ لما في يد أمّها)):

 

أنت أيتها الأميرة الحبيبة..تعرضين البطاقات واحدةً واحدة.. وأنا كلما عرضت أنت واحدةً.. تكلّمت عنها.. ويتكلّمُ أبوك الملك عن التي تليها.. وهكذا.. على أن يكون التعليق موجز وسريع!!! 

 

 

فرحت الأميرة بأنه سيكون لها دوراً مهمّاً  في هذه السّهرة المتميّزة عن غيرها من السّهرات الرّمضانيّة السابقة..

 

فقال الملك بصوت المتحدّي جاعلاً كلامه وكأنّهُ للأميرة فقط:

 هيّا.. واحد.. اثنان.. ثلاثة والآن.. إعرضي البطاقة الأولى لنراها ونسمعُ التعليق عليها من المعلّقة المتميّزة.. شهرزادي ونور العيووون..!!

 

حاضر يا أبي.. وهاي هي البطاقة الأولى….

قالت شهرزاد:

الرأفة هي من صفات الله سبحانه وتعالى.. حيثُ يرأفُ بعباده ويعفو عنهم ويسامحهم إذا ما تابوا واستغفروا لذنوبهم عند   ربّهم الرّؤوف الرّحيم.. وسلامتكم.

 

تحمّس الملك ليرى البطاقة الثانية.. فما كان من الأميرة حين رأت تشوّق أبيها لرؤية البطاقة الثانية.. إلا أن رفعتها عارضةً محتواها عليهما…!! 

وما أن نظر شهريارُ إلى البطاقة.. حتّى دمعت عيناهُ وتذكّر مسؤوليته وواجباته تجاه رعاياهُ.. وقال بحروفٍ تُراقصُ دموعه:

لا بدّ وأن هذه الطّفلة التي تلومنا من فلسطين الحبيبة.. فليتني أستطيعُ لها عوناً.. ليتني أعرفُ أين أباها فأعيده لها حالاً إن كان ما زال على قيد الحياة..!!!وسلامتكم.

 

والآن.. تعرضُ الأميرة البطاقة الثالثة…

 

وهذا هو دور شهرزاد.. ترى ماذا ستقول في هذه الصورة؟!

نظرت شهرزادُ إلى الصورة وقالت وصوتها يرتجف:

انها امرأةٌ مجروحةٌ من شخصٍ أحبّته.. لكنه كان ضعيفاً جداً.. حيثُ لم يستطع حفظ عهده معها.. وأُُرغم على الزواج بغيرها.. وسلامتكم.

 

ومع البطاقة الرابعة…(قالت الأميرة وهي تعرضُ البطاقة الرابعة) 

يتأمّل شهريارُ البطاقة طويلاً ثم يقول:

ما ظننتُ بأن جنونَ هذا العصر سيصوّرُ في بطاقةٍ بسيطةٍ كهذه..!!

المزيد


الخامسة من (( ليالي شهرزاد ))

أيلول 17th, 2007 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , رمضانيات

 أحلى سلام وأجمل تحية لعيونكم أيها الأفاضل.. أقدّم اعتذاري إخوتي على تأخير نشر الخامسة من ليالي شهرزاد.. وذلك لظروف طارئة مررت بها..ولكنني أقدّمها الآن بين يديكم.. بعد أن قمت بإعدادها بعد الإفطار.. وبالمناسبة.. صوماً مقبولاً للجميع انشاء الله أحبتي..ههههه!!

أمّا بعد…

    

فها هي الشّمسُ تتبختر فوق التلال والجبال.. وخيوطها الذهبية تُقبّلُ الأشجارَ والأزهارَ في حديقة القصرِ حيثُ تقفُ الأميرة مع أمها الملكة شهرزاد.. تتأمّلان روعة الصباح الذي يأتي والكلّ يتمتّعُ بنعمة الصّحة والعافية…!!

 

 

تمرّ ساعات النهار ما بين نومٌ وتناوُمٌ.. وصلاةٌ وتلاوة للقرآن.. وبين مداعبات للأميرةِ من أبيها وأمّها تارةً.. ومن العاملين في القصر تارةً أخرى.. إلى أن جاء موعد الإفطار.. ومن ثم الصلاة ومن ثَمَّ الجلوسُ في ديوان الحكايات.. والذي يتنقّلُ دائماً من مكانٍ إلى مكان.. بحسبِ اتّفاق الراويةِ شهرزاد مع المشغوفين بسماع حكاياتها.. زوجها الملك.. وابنتهما الأميرة…!!

 

تهيّأ الجميعُ في المجلس.. وبدأت سهرزادُ كلامها المباح.. وحكاياتها المِلااااح….

 

(( بلغني أيها الملك الفطين.. يا من لا تُحسِنُ فنَّ اللَّتِ ولا براعةِ التَّعجين.. يا مَنْ بعد ما سَلبِتَ قلبي وعقلي.. لولم تكن معي دوماً.. لعددتُ علىالمجانين….!! ( يضحَكُ الملكُ.. فيتبع ضحكاته ضحكاتُ الملكة والأميرة.. ثم تتابع شهرزاد قائلةً:

 

إنّهُ من بعدما لعبت بدميتها الأميرة…. نظرت بسهومٍ إلى السّماء.. وفكّرت بموعدها مع الأمير وبالتحليق والارتفاء.. وما أن أغمضت عينيها لبرهةٍ مستغرقةً في الأفكار.. إذابالأمير يَدُقُّ على يدها لتفتح عينيها وتراهُ واقفاً أمامها.. يدعوها لبدء الرّحلة.. فقز قلبها من الفرحة.. ثمّ قفزا من النافذة واتّجها نحو الفضاااااء….!

 

وهناكَ على حافّة الهلال.. نزلت الأميرةُ مع أميرها في دَلال.. وجلسا يذكران الله بخيرِ ما يُنطَقُ بهِ من التسبيحِ.. وخيرِ ما يُقال.. وبدأ الصوتُ الرّخيمُ يَسرُدُ الأخبار.. وكأنّهُ أنفقَ وقتهُ كُلَّهُ في الانتظار:

 

أوَ ما علمتَ يا بُنيّ بأنه في شهر رمضانَ كانَ مَصرَعُ أبي جهل.

 

وكذلك في رمضانَ.. ماتت رقية بنت الرسول الله - صلى الله عليه وسلم - زوج عثمان بن عفان - رضي الله عنه.

 

كذلك وبالتحديد ليلة النصف من رمضان.. ولدت فاطمةُ بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - ابنها الحسن - رضي الله عنهما.

 

ثم إنّ النّبيّ النبي - صلى الله علية وسلم - تزوج في رمضان.. من أمّ المساكين ( بزينب بنت خزيمة بنت الحارث).

المزيد


الرابعة من (( ليالي شهرزاد)) خليكم معنا بهالليلة يا سادة يا كرام..!

أيلول 16th, 2007 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , رمضانيات

 

تحياتي سيداتي سادتي.. أهلاً بحضوركم.. كنت أنتظركم كما انتظرتموني.. أسعدتم مساءً  وطاب شهركم وطبتم أحبّتي…

 

 أما بعد…

    ففي ليلةٍ ذابت فيها الشّموع.. وتأرجحَ النورُ إلى أن وقع على الأرض مغشيّاً عليه… حيثُ كانت شهرزاد تجلسُ في غرفة الأميرة الصغيرة ودموعها لا تكادُ تنقَطع.. وصراخُ قلبها لا يسمعهُ في صمتها سوى رب العالمين وهو يستغيثُ بقدرته  ورحمته وعفوه سبحانه من أجل الأميرة…!

 

    وأما أميرتنا التي ما زالت ترتجفُ في سريرها بهذيانٍ يقطّعُ القلوب.. ويضيّعُ من الدّليل كُلَّ الدروب !! وحيثُ كان أبوها الملك شهريارُ ينظر إليها والعقلُ بالكادِ يُستجمعُ التركيز فيما يدور.. وهو لا يبرحُ المكانَ روحةً وجيئةً كمن مسّهًُ الجنون..!!

 

    ثم التفت إلى شهرزاد وقال: سأرسل للطيب من يُحضرهُ من حُجرته ليبقى هنا بجانبها….!

 

    فتقول بصوتٍ ضَعُفَت فتيلتهُ:وهل تظنّه قصّر في مداواتها أيها الملك؟.. أما سمعته حين قال بأنّ أميرتنا حبيبتنا.. تعاني من أشدّ أنواع الحُمّى خطورةً على الأطفال؟!.. بل إنّه قال لي بأنّها إن أصبحَت فقد نجت بإذن الله من هذه الشدّة….. ( قالتها وصوتُ تمزيق قلبها يُسمَعُ من بين أنفاسها والحُروف…)!!!

 

    فقال شهريار على الفور: لو شَفاها  لنا اللهُ.. لأذبحنّ مئةَ وخمسين خروف.. أوزّعها على كل أهل مدينتنا… وبكى بصوتٍ عالٍ وهو يقول:

((اللهم اشفها يا رب.. اللهم لا تحرمنيها ولا تحرم أمّها منها… اللهم اجعل  جُلّ عفوك ورحمتك علينا في هذه الليلة العصيبة……( ثُمَّ يجهشان بالبكاء.. ويكبُّ الملك رأسه عند أقدام ابنته الأميرة الصغيرة على حافة سريرها.. وتبدأ الأمّ المسكينةُ بالمسحِ بمنديلٍ مبلَّلٍ بالماء ودموعها على جبين الأميرة… وباليد الأخرى على رأس زوجهاالملك الذي يُعاني يكاد قلبه يتفجّر به وبها لانها بداخله.. من شدّةالحزن.. وواصلت تقول:

 اللهم وأنت الرؤوف الرّحيم.. اللهم يا رحمن يا رحيم.. اللهم يا معطاءُ يا كريم.. لا تفجعنا بابنتنا هذه ياااا رب.. ثم تهطل الدموع الساخنة من جديد.. كزخاتِ الَبرَدِ في صقيعِ الحياة حين يُصيب قلبَ الدّنيا ببدايات الموت…..!

 

    ها هي الساعاتُ تمرّ.. والأميرةُ ما فَتئَت تنادي الأمير بحروف بالكاد يفهمها السامع.. " أي..ها.. الأ..مي….ر.. هي…ااا لنُ.حَلّ…ق.. في الف…. ضضضضااااااااءءء.. هياااا  هات يدييييييك…."

 

    انتفضت شهرزادُ حين نجحت في فهم ما تهذي به ابنتها.. وشعرت بأنّه قد تكون ابنتها في هذه اللحظات تعاني سكرات الموت.. تحتضر…! وبأنه ربّما بات خروج روحها قريباً..! وأنها ستُحلّقُ في السّماء إلى بارئها ..!!

     فخرجت كالمجنونة تنادي الملك الذي وقف في شرفة الغرفة يُصلّي ويدعو ويبتهل ليرى ابنته في لحظاتها الأخيرة…!

 فسلّم للخروج من الصلاة فور سماع صراخها.. ودخل مُسرعاً إلى حيثُ الأميرة ترقد.. ونظر إلى وجهها… فوجدها ما زالت تتنفّس.. فرفع عينيه إلى الملكة ثم أردف إلى الأميرة ثم سألك: لم تنادينني؟ قالت: ربّما ابنتنا تودّع الحياة الآن يا شهريار.. قال: ما الذي تقولينهُ؟؟ 

 

-        لقد سمعتها تقول.. هيّا نحلّق إلى الفضاء يا شهرياااار………!!  ( تبكي وترمي برأسها على كتفه..)

     فيًربِّتُ على أكتافها ويقول: تصبّري شهرزاد.. لا اعتراض على أمر الله.. هي عطيّتهُ ولا نستطيعُ منعها منه سبحانه.. ثم ما قُلته يا شهرزادُ لا يعني ما ظننتيه!.. دعيني أرى وأسمع كما سمعتِ…

     ثم يقتربان من رأس ابنتهما الأميرة المريضة.. والأماني بشفائها ما زالت في قلبيهما تبتهلُ وتتوسّل إلى ربّ العزّة أن يشفيها ويُعافيها مما تجد وتحاذر…

المزيد


الثالثة من (( ليالي شهرزاد )) أسعدوني بمروركم أحبّتي في الله..

أيلول 15th, 2007 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , رمضانيات

   

    بعدأن انتهت شهرزاد من صلاتها.. جلست مع ابنتها الأميرة الصغيرة  في ساحة القصر في انتظار عودة شهريار من المسجد…. وماهي إلا برهةٌ حتى وصل.. فحيّاهم وهو يأخذ بيده تفّاحةً مما رزقهم الله من الفاكهة الموضوعة على طاولةٍ في منتصف المجلس.. وجلس يقضمها وينظر إلى وجه شهرزاده منتظراً بدأ الحكاية…!

    ثم برقت النجوم في عيني الملكة لتنظر بحنان واعجاب بشهريارها وباشرت حكاية ليلتها…..

 

((    بلغني أيها الملك المميّز بطيب العَبَق.. يا ثابتاً لا ينزلق.. ودائم الإشعاع بالألَق.. يا من تورثُ الأعداءَ أهوال القَلَق.. فتُصَبِّبُ من حناياهم.. وثناياهُم العَرَق….!!  (( يضحك الملك بصوت عالي جلجل في أجواء الساحة.. وقد أسره من كلامها الكَياسَةِ والمَلاحَةِ التي تطغى عليه….!  فتكمل مبتسمةً ابتسامةً ما أسرع أن اتسعت لتصبح صكحة صافية من قلبٍ مُحِب:

    إنّهُ بينما كانت الأميرةُ تقرأ في كتابٍ يُداعبُ طفولتها الفَرِحَة.. وتُشاهِدُ فيه الأميرَ بثوبٍ زاهٍ وعلى رأسها الطَّرحَة.. إذا بالأمير يخرُجُ من صفحات الكتاب ويأخذ منها الكتابَ ويُشيحُ به بعيداً ثم يَمُدُّ يدهُ إليها قائلاً:

    أنسيتِ الموعد يا أميرتي؟! …. هيّا بنا كي لا نتأخّر عن سماع المزيد من أخبار رمضان.. فلن نغير مقرّنا الذي جلسنا فيه بالأمس في جوف الهلال.. فأعطته يدها وطارا بسرعةِ الوميض إلى الهلال.. وجلسا كما فعلا في الليلة الفائتة.. والتسبيحُ همسُهما.. والدّعاءُ هُتافهُما… إلى أن بدأت المحادثةُ الرائعةُ تخترقُ صمتَ النجوم وهدوء المكان.. فالتقتعيناهُما في نظرةٍ خاطفةٍ لا تخلو من بهجة من تحقق له ما ينتظر.. ثمَّ أنصتا بلهفةٍ لاستراق السّمع على روووعة ما يدووووور……..

 

-         ألم تقل لي يا أبي بأنّك     ستخبرني اليوم بالمزيد من الأخبار ارّمضانية؟

-         أجل يا ولدي.. وهل خلفت معك     وعداً حياتي..؟!

-         كَلا يا أبتِ.. إذن.. فزدني مما عَلّمك الله ومتع روحي بطيب ما تحفظ في ذاكرتك…

-         فتحَ الله عليك يا ولدي الحبيب.. إذن فاستمع لما أخبرك به الليلة عما حصل أيضاً في شهر رمضان المبارك هذا..

    كان من عادة قريش أن تذهب بتجارتها إلى الشام لتبيع وتشتري فتمر في ذهابها وإيابها بطريق المدينة وكانت  قريش قد بعثت بأعظم تجارة لها إلى الشام في عير كبيرة (وهم يسمون الركب الخارج بالتجارة عيرا)

 

    فلما سمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إليهم في مائة وخمسين رجلا من المهاجرين فلم يدركهم، ولكنه لما علم برجوعهم من الشام خرج إليهم في العشر الأوائل من شهر رمضان في ثلاثمائة وأربعة عشر رجلا من المهاجرين والأنصار، معهم فرسان وسبعون بعيرا، وسار حتى عسكر بالروحاء، وهو موضع على بعد أربعين ميلا في جنوب المدينة.

فعلم أبو سفيان والذي وظيفته حماية     قوافل التجارة بالأمر.. فغيّر طريقه إلى طريقٍ آخر وأرسل رجلاً يستنفر قريشاً لحماية أموالهم..

 

    الصوت الرّقيق: وهل استطاعوا حمايتها فعلاً يا أبتِ؟!

الرّخيم: ستعلم الآن يا ولدي…

المزيد


الثانية من (( ليالي شهرزاد )) سعيدة بحضوركم أحبّتي في الله..

أيلول 14th, 2007 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , رمضانيات

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما زلنا ننتظر أيها الأحبّة.. معرفة تلك الأسئلة وأجوبتها.. والتي خطرت ببال الأميرة الصغيرة وأميرها الذي نسجته من  أطياف خيالاتهاالمبحرةُ بعيداً كأمّهاالملكة شهرزاد …

 

جلست الملكة شهرزاد في شرفة االقصر على أريكتها في انتظار الملك شهريار.. والأميرة تجلس قربها وتتكأ برأسها على حضن أمّهاالحنون.. وتنتظر أيضاً أن يحين موعد بداية الحكاية… والزهورُ مقابلهما تموجُ يميناً وشمالاً مع نسائم الليل الرّقيقة…!

 

يظهر الملكُ وهو يفتّشُ بعينيه الحادّتين عن الراوية والحكاية.. فتقف الأميرة وتجري إليه قائلةً:

 هيا يا أبي.. ستبدأ أمي الحكاية.. فهيا اجلس لنستمع إليها….!

يضحكُ شهريار وهو يقول:

إذن فأنتما لم تبدأنها بعدُ من أجلي يا شهرزاد… ؟!

فتقول شهرزاد وضحكتها تخالط كلماتها:

وهل نستطيع فعل ذلك بدونك يا مولاي….؟!

يجلس شهريار على الأريكة المقابلة لأريكة الملكة.. وتعود الأميرة إلى وضعها الأول.. فتضع شهرزاد يديها على رأس الأميرة بحبٍّ وحنانٍ وتبدأ….

 

بلغني أيها الملك المَهيوب.. يا آسراً كلّ القلوب.. يا غازلاً بُردَهُ من حدقاتي.. وأهدابي ونظراتي…..

 أنّه في يوم كان هو الثاني من رمضان.. شهر الخير والغفران… كانت الأميرة جالسةً قرب شباك غرفتها.. سارحةً تنظر إلى السّماء التي تعشق..تنظرُ يشَغَفٍ وتُحدّق.. إلى أن أغمضت عينيها في لحظةٍ لتسافر في رحلةً أخرى مع أميرها الجمييييل..

 

ارتفعت أميرتنا بفكرها والشعور لديها إمساكُ الأمير بيدها.. وما عادت تُحسُّ بأنها جالسةً على طرف سريرها الأرجوانيّ المزركشُ بألوان السعادة…

 

حلّقت وحلّقت حتى رأت نفسها قاصيةً جداً عن غرفتها والنافذة… فضاعت في الفضاء.. وجالت بين العديد من المجرااات… وكان الأميرُ.. ينظر بين الحين والآخر لبريق عيني الأميرة ويقول:

لا أدري أمن أيّ بريق أهربُ.. من بريق عينيك أم بريق النجوم التي لا عدد لها…؟!  فيبتسمات برقّةٍ ثم يتابعا الرحلة إلى أن استقرا على طرف الهلال.. فجلسا وصوت التسبيح يعلو.. والخشوع يملأ القلبين الصغيرن بالسّكينة والهدوء.. ثم عاد السُّكونُ ليعزفَ لحنه من جديد.. فصمتا ليستمعا…

يرتفعُ صوت أحدٍ ما يوجهُ سؤالاً.. ومن ثَمَّ صوتٌ آخرٌ يجيبُ على سؤاله..!!  تقول الأميرة:

أتسمعُ شيئاً يا أميري؟  فيقول: وأنت يا أميرتي؟ أما سمعتِ شيئاً؟.. ثم قالا معاً : (( نعم.. لنستمع إلى الحديث الدائر حولنا)).. ثم صمتا.. وأرهفا السّمع باهتمام وتركيييزٍ كبييييير……….

 

ها الصوتُ الرقيقُ يقول:

سمعتُ بأن هناك الكثير من الأمور حدثت في شهر رمضان… فهل تخبرني يا أبي ما هي؟

 فقال الصوت الرّخيم: نعم يا ولدي.. لك هذا.. فصلي أولاً على الرسول.. واستمع لما سأقول…..

فعلى صوت الأربعة بقول:

(( صلى الله عليه وسلم )) ثم تابع ذو الصوت الرخيم حديثهُ قائلاً:

اليوم يا ولدي.. سأخبرك عن حدثٍ مهم جداً بل إنّهُ من أهم الأمور التي حدثت في شهر رمضان الكريم.. وهو….

 

كان النبيّ محمدٍ جالساً في غارٍ يقالُ له غارُ حراء.. حيث اعتاد الجلوسَ فيه في شهر رمضان من كل عام.. ليتفكّر في هذا الكون.. ذلك لأنّه لم يكن يقتنعُ بما كان يعبده قومه من الأصنام التي يصنعونها من الحجارة أو الخشبِ أو التّمر. لانه كان يراهم إن جاعوا يوماً.. يأكلون الصّنم الذي يعبدونه.. فكان يتعجّبُ منهم!ويقولُ في نفسهِ:كيف العابد يأكل ربّهُ المعبود إن جاع؟!!

 

وذات ليلةٍ يا ولدي.. وبينما محمدٌ عليه الصلاة والسلام في الغار.. إذا بملاكٍ ينزلُ إليهِ من السماء اسمه جبريلٌ عليه السلام.. وقالَ له: إقرأ…

فخافَ محمدٌ من الصوت ولم يكن قد مرّ عليه أن نزل اليه ملاكٌ من قبل.. فأجابَ وهو خائفٌ: ما أنا بقارئ.. (( أي أنه أمّي.. لا يعرف القراءة ولا الكتابة

المزيد


الأولى من.. ((( ليالي شهرزاد ))) متعةُ الروحِ والعين.. وتسليةٌ بفائدة !!

أيلول 13th, 2007 كتبها شمعة فلسطينية نشر في , رمضانيات

 30حكاية تروي.. ملامح البراءة الطفوليّة لشهرزاد وشهريار.. ستسافرون معها في الخيال الذي مازج الواقع !! تابعوها ولن تندموا…….

 

ويعود رمضان.. وتعود شهرزاد تروي للملك شهريار حكاياتٌ وحكايات.. بداياتٌ ونهايات.. تفاصيلٌ واجمالات.. وفي كلٍّ تسلية.. وفي كلٍّ تسرية… لتبعدَ عن قلب مليكها الضّجر..  وتمدُّ جسراً من ألقٍ.. ما بين قلبها وقلبه.. والقمر….!

 

بدأت شهرزادُ تحلمُ بقدوم الشهر الذي يحلو فيه السّهر.. حيثُ رفيقها شعاعٌ هادئٌ يراسلها به صديقٌ عزيزٌ ابتسم في أوّل هذه الليلة… انه الهلال..!

غارقة ًهي في بحر أفكارها.. سابحة ًبإحساسها في ملكوت الله.. تُسبّحُ جَوارحُها بحمد الذي أبدع هذا الفضاء.. وزيّنهُ بكل مصباحٍ وضّاء..  يتحادثون بألوانٍ من الأشعّةِ والبريق.. ويعزفون للصمتِ نوتةً فاقت بجمالها أيّ نغم.. فأيُّ شِحرٍ هذا يا رب !!!

 

عندما نظر الملك شهريار إلى عيني شهرزاد محدّقاً.. يريدُ أن يقرأ عنوان الحكاية الأولى في اليوم الأول من الشهر الكريم.. شاهد سحاباتُ الضّباب تغلّفُ أشعةَ عينيها.. فكأنّه يشاهدُهُما من خلف غيمةٍ منخفضةٍ.. في ليلة شتاءٍ اخترقت فصلَ الصيف من أجل الملكة.. واستغراقها في أحلام يقظتها التي لا تنتهي أبدا….!

انتظر شهريار صحوة الملكة.. ثم انتظر!!.. لكنها ما انتبهت.. ومن غثيانها ما أفاقت.. كان قصرهما الأسطوريُّ يشعُ هو الآخر بكلّ ألوان الضياء.. انها الأولى من ليالي العبادات.. انها الأولى لسرد رمضانيات الحكايات… انها.. أي ملكتنا.. ما زالت ترمشُ حتى تلاشى الضباب كُلّهُ وأفاقت.. فرقص قلبها حين وجدت الملك ينتظرُ سماع حكاياها بشوقٍ لم تخفيه عينيه.. وعلمت بأن رهافة السّمعِ كمنت في أذنيه….!! فقال وهو يُخفي بسمةً واعجاباً باستغراقها بالأفكار المبحرة:

ماذا حلمت يا شهرزاد؟

قالت:

 سأروي لك حلمي يا منتهى حلمي والأماني.. وليس في القلب غيرك شخصٌ ثاني.. فاستمع ولا ترمش.. فإن الصّور ستُعرض في عيوني.. فتابعها يا لهفتي وجنوني…!!

 

(( بلغني أيها الملك السعيد.. ذو الرأي الرشيد.. والعمر المديد.. أن خبراً جاء من السماء بأمرٍ جديد.. غَيّرَ كلّ معتادٍ.. ونظّم الناس في كلّ الدنيا بمواعيدَ موحّدةٍ.. وطقوسَ محدّدةٍ.. ودعاءً مستجاب.. تفتح له في السّماءِ الأبواب.. من ربٍ يغفر الذنوب لكلّ من استغفر.. ولكل من تابَ وأناب……))

ثم ابتسمت وهي تقول.. وهل يحلو الكلام يا ملكاً سلب من الأطفال براءتهم ليزداد فوقَ جماله جمالاً في عيونٍ لا تَملُّ النّظر إليه..هل يحلو الكلامُ إلا بالصلاة على محمدٍ خير الخلق كلهم.. عَمّر قلوب من اتبعوهُ بفرحةِ الإيمان.. ودعّمها بالتّقوى والاطمئنان..؟!!

فقالا معاً وقد بادلها البسمة الصافيةَ:

" صلى الله عليه وسلّم.. صلى الله عليه وسلّم…"

 ثم تابعت شهرزادُ الحكاية.. فالأمرُ صدرَ من الملكَ بأن يمنعُ تقطيعُ الحكاية.. بل يجبُ تتابعها من البداية حتّى النهاية.. وإلا نام مهموماً.. فهي تعلم بأنّه طفلٌ في تشوّقه لمعرفة تفاصيل الحكايات.. ولا صبر له للإنتظار الغد لمعرفة النهايات…!! لذا واصلت تحكي والملك مشغوف.. ولبدء الحكاية ملهوف.. وقد لملم بعضهُ داخل بردٍ غزل من صوف!!

 

(( ذات وقتٍ في سالفِ الأزمان.. والبسماتُ منتشرةً على أشجارُ الرّمان بثغورٍ حمراء كثيرة!! ..  والنسماتُ تراقصُ أغصان الياسمين والورد.. الأطيارُ تُراجعُ كل الذي حفظته في مدرسة الطبيعة من نغمات.. كان أدائها من الألحان أعذبها.. ومن الشّدو أرقّه.. وكان لها ألوانٌ تسحرُ الناظرين  .. أصبحَ لطعم الروح في ذلك الوقتُ حلاوةٌ تفوق طعم السكر.. وتُخجلُ بشفافيتِها سَحاباتَ الشّذى المنبعثةَ من المنثورِ والعبهر..

في هذا اليومُ أيها الملك الحبيب.. ومن روح مليكتك دوماً قريب… بدأت حكايةُ سهرتنا لهذه الليلة.. حيثُ مرّت ساعاتُ النهار مُبهرةً العيون والقلوبَ بجمالها وروعتها..! إلى أن دنا وقت الدُّجى.. وظهرت في السماء بَطَلاتُ السولافة.. وكان كثيرٌ من الناسِ على موائد القطايف.. وقمرُ الدّينِ.. والكُنافة…!

 

نظرتُ الأميرةُ الصغيرةُ إلى النجمات في السماء.. فرأت نجمة ًبنفسجيّة ًتروي لرفيقتَها أخباراً عن قُبلةٍ طبعها الهلالُ على وجه السّماء.. في ليلةٍ غنّاء.. فأنارت بألوان وحروفْ.. وقُرأَتْ بلفظٍ معروف.. (( رمضانُ سيّدُ الضّيوف)) جائنا بنبضٍ من نبضنا.. ووصلنا بشوقٍ ملهوف….!

النجمتان تتحاوران.. والأميرةُ الصغيرةُ التي تُشبه شهرزادَ برقّتها وسعَةِ خيالها.. وتشبهُ شهريار بذكائهِ وحُبّهِ لحكاياتِ أمّها.. تنظرُ بشغفٍ إليهما في الفضاء.. وتنعكسُ أشعةُ التحاورِ عن جبينها الوضّاء.. فتاقت روحها إليهما… تمنّت الأميرةُ مُشاركةَ النجمات حديثما.. ولكن.. كيفَ يتحقق لها لقاءهما؟؟!

المزيد





          

rad4e4