
(((
)))
(((
)))
(((
)))
(((
)))
(((
)))
(((



| ► | تشرين الأول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||
فلسطين
;
تحترق!!
(
)
والعالم



(((
)))
(((
)))
(((
)))
(((
)))
(((
)))
(((
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(
)
(
تتساقط الثلوجُ على أمانينا تجمّدها..


لكن حبُّ الحياة يذيبها ويجريها..

وبها تخضَرُ عيدانُ أملٍ جفّت وتآكلت….!

فهيا نتمسك بالأمل ولا نفارقهُ اعتقاداً وتصميماً
هناك من يقول بأن زواج المرأة المطلقة إنما يكون للإنتقام من طليقها…!
وأنا أقول:
إنما من تجرّب الزواج ثم تنطلق منه إلى الحريّة وراحة البال.. تكره إعادته وبالذات إن كانت مستقلة اقتصادياً.. لكن من لم تكن مستقلة إقتصادياً فإن أعباء الحياة تهدها وخصوصاً إن كانت تربي أطفالاً ظلّوا في عهدتها.. فعجباً لمن يقولون بأن المطلقة إذا تزوجت.. فإنما تتزوج لتنتقم من زوجها الأول!!
كيف وقد تكون المرأة هي نفسها التي باركت زواج طليقها من أخرى؟! كيف وقد تكون المرأة هي نفسها التي كانت تدعو الله بأن يرزقه زوجةً صالحة لتتقي الله في أولادهما؟! كيف وقد تكون المرأة هي نفسها التي تحدّثت من زوجة طليقها وأخبرتها بأنها تعتبرها أختاً لها في الله.. وأنها سعيدة بكون الأولاد يذكرونها بخير وأنها طيبة معهم؟!
أيها المتابعون الكرام..
فلماذا إذاً تنتقمُ منه وهي التي رجت الله له أن يجد من تسعده وتسعد أولادها في ابتعادهم عنها وتواجدهم مع زوجة أبيهم الجديدة…؟!
الظن السئ فيه الإثم.. واجعل لأخيك مخرجاً.. والتسرع في الحُكم غالباً من يحتمل الخطأ.. فالنتقي الله ولا نظلم الناس.. فقد حرّم الله الظُّلمَ على نفسه.. ألا يخاف أحدنا من الوقوع في ظلم الآخرين ويلقى العقاب من رب الخلق سبحانه؟؟
أيها الزوار الكرام.. أيها الأفاضل..
الطلاق هو حالة إجتماعية قد تصيب أي بيت من بيوت الناس - أبعده الله عنكم جميعاً يا رب - ولكن هناك معطيات وملابسات قد تتناسب مع حالات وتتنافى مع حالات أخرى..
بل يخبرني هاجسٌ بأنك تطايرت كذرات عطرٍ ذابت في أثيرٍ يبتعد.. يسافر.. يرفرفُ لتتساقط مذكراته على أطلال المكان والزمان..!
يأتي ربيعكَ فتذبلُ ورود الأمنيات.. وتجحظُ عينا المستحيل في عيون أحلامنا البريئة.. التي جمدت وتلاشت منذ عقدين وأكثر…!
مرّت الصيفيات ولم تأتي.. تتراكم ثلوج الشتاءات وتذوبُ.. وجبال غيبتكَ لا تذوب…!
وينفخُ الخريفُ أنفاسهُ على الأوراقِ فتسقُطُ مصفرةً من غشية الموتُ.. وعذاب فراقكَ لا يموت..!
وأما بعد… فهل لربيعِ العمرِ إيراقٌ وإزهارٌ.. إذا ما أشرقت عيناك في سماءِ أفكاري..
وإذا ما غرّدت عصافيرُ التّغني والتّمني في عمق العينين البائستين..
وحين يعبثُ النسيمُ بأهدابِ الحُلُم…! فهل من نموّ للأمل من تحت الرّماد..!؟
تشرقُ شمسُ عينيكَ على روحي بلقائكَ يا مولاي.. فهل لك أن تحكي لي حكاية الشروق مع الغروب؟
هذا ما قالته الملكة شهرزاد في مساء اليوم الثاني من رمضان.. إذ جلسا في شرفتهما يطلان على الحديقة من أعلى كأنّهما قمران.. مما أضحك الملك وظهر عمق سروره في عينيه المشرقتين.
لحظات صمتٍ خيّمت على المكان ثم بدأ شهريار بالكلام من جديد فقال:

أما الشروق يا شهرزادي.. فإنه في يومٍ من أيام الزمن الماضي.. تمخّضت السماء لتلد نوراً يضئ مساحات بعيدة جداً من بقاع الأرض.. ألقٌ شديد.. يصعبُ النظرُ إليه.. ودفٌ ما إن يمر الوقت عليه حتّى يصبحَ لفحاً تهربُ منه المخلوقاتُ إلا مناطق الظلال ذات الأجواء اللطيفة!

تتابعه شهرزاد بعينيها وتهزّ برأسها وهي تقول: وماذا بَعدُ يا مولاي ؟

فيتابع الملك وقد نفخ صدرهُ بشهيقٍ ينُمُّ عن العظمة والفخامة!!:) فيقووول:
تظلُّ هذه الباعثةُ للنور بأمر ربّها صاحبة الموقف إلى أن تفقد الكائنات أعصابها من الضيق والحرّ..! :)
فتبدأ بعدها بالتراجع لأنها في حديثها لنفسها همست وقالت: ما زالت جولتي حول الأرض لم تكتمل.. ولربما هناك من ينتظرني في طرف العالم الآخر..
فتبدأ بلملمة أذيالها الشّفقية الإحمرار.. ويدها تمسكُ بطرحتها خوف سقوطها حيث سترحل وعليها أن تتوشّح من الغرباء في مناطق أظلمت وبردت وقتاً طويلاً بدونها…!
من هناك.. من الزمن البعيد.. تهبُّ رائحة التاريخ لتنعش ذاكرة الأيام الماضية.. أيام كان لكل شئ طعم ومعنى.. كان القصر شامخاً يتحدّى الرياح.. والأمطار.. وحرارة الشمس.. والغزاة الماكرين..!
كان التشابك لأغصان الشجر كي تخضرّ حوافه الحالمة بمعانقة الآفاق الأثيرية.. وكان التهامسِ مقتصراً على مياه الجداول مع حفيف أوراق الشجر.. وكانت الأفكار.. لا تتعدّى حدود الخير والسعادة والارتقاء بالناس والبلاد إلى الأفضل والأنفع للجميع…
إذن.. وصلنا الآن وإياكم أيها الأحبة..في داخل أسوار ذاك القصر العجيب.. لنتابع..
.gif)
نسائم عطرية تمرجحها همسات العيون على نغمات ألحان القلوب.. تفوح من حديقة القصر.. وهناك وجه ملائكي يُطلُّ من جبين السماء ليضفي أجواءً سحرية على المكان..
يجلس شهريار متكأً على حافةٍ تنسدلُ عليها فروع الياسمسن الغضّة..
وأمامه شهرزاد وقد تربعت على كنبةٍ تظللها أيضاً فروع الياسمين المتبعثرة عليها أزهاراً تعلن عفّتها ورقّتها في آنٍ واحد على كل من يجالسها أو يتظلل باخضرارها.
تدور أحاديثٌ متنوعة المواضيع والنبرات بحسب مزاج الملك.. وتطيعه الملكة كي يرضى عنها وترضى عنه..
يتنحنح شهريار ويقول:
كم أتمنى يا شهرزاد أن يكون هذا الشهر لا تنتهي أيامه طوال العام لحسنه وجمال أجوائه في مملكتنا وكل البلاد الاسلامية.

الله الحي
الله القيوم
الله الواحد
الله منزل القرآن
الله الهادي
الله الرحمن
ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن
وشاء الله أن نبلغ رمضان نصومه ونقومه
فالحمد لله على هذه النعمة وصلوات الله وسلامه على من نزل عليه القرآن في رمضان
محمد بن عبد الله النبي الأمي وعلى آله وصحبه أجمعين.























