وعدت لأهمس في أذن الأثير المسافر الى القمر
همس القمر في أذن الأثير حروفاً مضيئة كهدوء نوره الساهم.. لتصل إليّ كأنها العفو عند المقدرة… كأنها الجائزة من بعد التعب والصبر والفوز.. كأنها رحيق الحياة لمن يوشك أن يموت.. كأنها !! كأنها الورد والندى وبريق اللؤلؤ وروعة الياقوت… حروفٌ لا مجال لوصفها بكلماتي الدنيوية.. أشعر بأنها حروفاً أرسلت إلي من العالم الخارجي… من الفضاء.. من عند القمر…..!!
فما الخبر أيها الأثير.. ولا تخفي عني أيها القمر ما كتب لي من قدر.. وكأنني من روعة تحليق خيالي لا أبالي بوعورة الطريق.. لا آبه بالحفر.. فوجه القمر مبتسماً.. والبسمة تسند الهائم في سهومه لو عثر.. فتكلم.. تكلم بصمتك المده






































































