هربَت من عُمري فترةٌ حُسِبًت كأنّي عشتُها..!
والوجدُ يتلقى العتابَ بقسوةٍ من تَعسها..
صَرَخَ النسيانُ مَدافعاً: أنا ما خَطَرتُ ببالها.. !
السَّفَرُ منعَ تواصُلاً.. غابَ معهُ اتصالها..
وبِكُم ما زالَ تسرعاً دوماً في الحُكِم حِيالها..!
يا أيها الأثيرُ اشهد.. هذي نقاطُ حروفها…
متناثرة.. متبعثرة… وتفرَقَت أشلائها…
هي ذي ألفٌ وذي واوٌ وذي راءٌ يُرثى لها..!
هو مُرُّ الانتظار وما سَلمَت منه أعصابَها…!
































































































